الثبات ـ دولي
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّ روسيا "قدّمت تنازلاً كبيراً في محادثات السلام مع أوكرانيا، بعدم أخذها البلاد كاملةً"، مضيفاً أنّ ما تقدّمه روسيا في المفاوضات هو "إيقاف الحرب".
ولدى سؤاله خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض عما إذا كان على أوكرانيا التنازل عن بعض الأراضي لروسيا، من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار، قال ترامب إنّ ذلك "يعتمد على أي أراضٍ" يتم الحديث عنها.
وأضاف: "يسألون إذا كانت استعادتها ممكنة.. أعتقد أن ذلك سيكون أمراً بالغ الصعوبة. سنقوم بأفضل ما نستطيع، لكنهم خسروا الكثير من الأراضي"، مذكّراً بأنّ روسيا سيطرت على شبه جزيرة القرم في عهد الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما.
كما قال الرئيس الأميركي إنّه "لا يكنّ ولاءً" لأي من روسيا أو أوكرانيا في الحرب، محذّراً من أنّ "لديه مهلة خاصة به" لانتهاء المفاوضات.
وفي وقت سابق، صرّح ترامب بأنّ روسيا وافقت على اتفاق إنهاء الحرب في أوكرانيا، بينما "يطيل زيلنسكي أمدها، من خلال مقاومة التنازل عن شبه جزيرة القرم"، مضيفاً أنّ أوكرانيا "خسرت شبه جزيرة القرم قبل أعوام"، وأنّها "ليست محل نقاش".
وتابع، في حديث إلى صحافيين في المكتب البيضاوي، الأربعاء، بأنّه يعتقد "أنّ لدينا اتفاقاً مع روسيا، وعلينا التوصّل إلى اتفاق مع زيلنسكي"، مضيفاً: "كنت أعتقد أنّ التعامل مع زيلنسكي سيكون أسهل، ولكن حتى الآن، كان الأمر أصعب".
وفي أعقاب تصريحات ترامب، أكد الكرملين، الخميس، أنّه "يتّفق تماماً" مع الرئيس الأميركي بشأن القرم، مشيراً إلى أنّ روسيا "تواصل العمل مع الجانب الأميركي، وهدفها هو مواصلة الجهود لتحقيق السلام".
كذلك، شدد الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في مؤتمر صحافي، ضرورة "مراعاة مصالح روسيا"، بوصفها "شرطاً أساسياً لتحقيق السلام في أوكرانيا".
أما الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، فأعلن الخميس، أنّ كييف "ستفعل كل ما يقترحه حلفاؤها"، لكنها "لا تستطيع الاعتراف بضم روسيا شبه جزيرة القرم، وهو أمر يحظره دستور أوكرانيا".
أوزبكستان تعلن زيادة كبيرة في إنتاج اليورانيوم وتخطط لتطوير مناجم جديدة
الأمن الفرنسي يداهم مقرات «إكس»
الأمين العام لحلف الأطلسي في زيارة لكييف بعد ساعات من هجمات روسية
بيسكوف: الترسانة النووية الصينية لا تضاهي الروسية والأمريكية