الثبات ـ دولي
أعلنت وكالة الأمم المتحدة للاستجابة للطوارئ والكوارث (أوتشا)، عن تقليص غير مسبوق في عملياتها، يشمل خفضاً لقوتها العاملة بنسبة 20% وتقليص وجودها في 9 دول حول العالم.
المدير التنفيذي للوكالة، توم فليتشر، كشف في رسالة داخلية عن عجز تمويلي حاد يناهز 60 مليون دولار لعام 2025، في ظل تصاعد غير مسبوق في حجم الكوارث والاحتياجات الإنسانية، واصفاً الخطوة بأنها "تخفيضات حادة" لكنها ضرورية لمواصلة العمل بفعالية.
وستشهد كل من الكاميرون وكولومبيا وإريتريا والعراق وليبيا ونيجيريا وباكستان وتركيا وزيمبابوي انسحاباً أو تقليصاً في عمليات "أوتشا"، وذلك بهدف إعادة تركيز الجهود على "استجابات ديناميكية وكاملة" في أماكن الأولوية.
كما أشارت شبكة "سي أن أن" إلى أنّه، ستتأثر أيضاً القوى البشرية، حيث تخطط الوكالة لتسريح نحو 500 موظف من أصل 2600، ضمن عملية إعادة هيكلة كبرى تطال أكثر من 60 دولة.
وتأتي هذه التخفيضات بعد أشهر من إجراءات التقشف، بما في ذلك تجميد التوظيف وقيود السفر، وهو ما أدى إلى توفير 3.7 مليون دولار.
من جهته، قال رئيس مكتب "أوتشا"، إنّ "المجتمع الإنساني كان يعاني أصلاً من نقص التمويل، وإرهاق، وهجوم فعلي، أمّا الآن، نواجه موجة من التخفيضات الفادحة"، مؤكداً أن هذه التخفيضات ناجمة عن القيود المالية لا عن تناقص الاحتياجات.
وأكد توم فليتشر أن الوكالة تمضي نحو تبنّي نموذج "أخف وأسرع"، يركّز على 3 محاور رئيسية: الاستجابة السريعة للأزمات، وإصلاح قطاع العمل الإنساني، وتعزيز القيادة في مواجهة الكوارث.
ورأت الـ "سي أن أن"، أنّ هذا يُعد جزءاً من رؤية أشمل لإعادة تشكيل العمل الإنساني ضمن خطة أممية واسعة أُقرّت في فبراير من قبل اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، في إطار ما يُعرف بـ"إعادة ضبط العمل الإنساني".
باكستان تقدم خطة لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة
طهران: سنعلن ردنا على مقترح الوسطاء لإنهاء الحرب في الوقت المناسب
رئيس “معهد باستور” في ايران: تمّ نقل جميع العينات المهمة من السلالات الميكروبية قبل تعرض المعهد للعدوان
الحرس الثوري الايراني مباركاً شهادة العميد سيد مجيد خادمي: قام على مدى نصف قرن بصون الثورة والوطن في المجالات الاستخباراتية والأمنية