الثبات ـ دولي
أعلنت الولايات المتحدة أنها سترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في سياق تصاعد التوتر مع اليمن.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، شون بارنيل، إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضمّ إلى حاملة الطائرات "هاري أس. ترومان".
وزعم بارنيل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفّق الحرّ للتجارة في المنطقة"، فيما لم يحدّد المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان.
وأضاف بارنيل أنّ وزير الدفاع، بيت هيغسيث، أمر بإرسال "أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة بهدف تعزيز قدرات الدفاعات الجوية".
ويأتي ذلك بعد استنئناف اليمن عملياته منذ تجدّد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ومن بينها عملية استهدفت حاملة الطائرات "هاري أس ترومان" الأميركية في البحر الأحمر.
ويشدّد المسؤولون اليمينون على موقفهم بنصرة الشعب الفلسطيني مع استمرار العدوان، وعلى تصدّيهم للعدوان على بلادهم.
وليل أمس الثلاثاء، شنّ العدوان الأميركي سلسلة غارات على عدة مواقع في اليمن، واستهدف مبنى مؤسسة المياه في مديرية المنصورية، جنوب شرقي محافظة الحديدة.
وقالت وزارة الصحة اليمنية إن عدد ضحايا العدوان على مبنى مؤسسة المياه وصل إلى 4 شهداء و3 جرحى.
وأفاد مراسل الميادين بأنّ العدوان الأميركي استهدف أيضاً منطقة وَشْحة في محافظة حَجَّة، شمال غربي اليمن، بثلاث غارات.