الثبات ـ دولي
رحّبت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الأربعاء، بالاتفاق الذي تم الإعلان عنه مؤخراً بين السلطات السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لدمج منطقة الشمال الشرقي في سوريا موحّدة.
وأكّد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في بيان له، أنّ واشنطن تدعم الانتقال السياسي، الذي يثبت أنّ "الحكم الموثوق، وغير الطائفي، هو أفضل طريق لتجنّب المزيد من الصراع في سوريا".
وتابع روبيو أنّ الولايات المتحدة، ستواصل مراقبة القرارات التي تتخذها السلطات السورية المؤقتة، وتراقب بقلق أيضاً، العنف الدامي الأخير ضد الأقليات.
وفي وقتٍ سابق، أكّد المتحدّث باسم "قسد"، فرهاد شامي، أنّ الاتفاق مع الحكومة السورية هو "اتفاق مبدئي تم التوصل إليه بوساطة أميركية"، مشيراً إلى أنّ الأميركيين يُعتبرون طرفاً أساسياً في هذه الاتفاقية.
وأعلنت الرئاسة السورية، قبل يومين، التوصل إلى اتفاق على دمج "قسد" في مؤسسات الدولة، مشيرةً إلى أنّ "اللجان التنفيذية ستعمل على تطبيق الاتفاق، بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي"، بعد التوقيع على بنود الاتفاق، التي تهدف إلى معالجة القضايا الأساسية لضمان حقوق جميع المواطنين السوريين ووحدة البلاد.
صواريخ إيرانية تدك الأراضي المحتلة.. والإعلام الإسرائيلي: طهران تضرب حيث تريد
صحيفة إيطالية: علامات تدهور على منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية .. ماذا كشفت الأرقام؟
مجلس الدفاع الإيراني يهدد بزرع ألغام في الخليج إذا هوجمت السواحل الإيرانية
مقر خاتم الأنبياء: تنفيذ موجة جديدة من “الوعد الصادق 4” واستهداف قواعد أميركية و”إسرائيلية”