الثبات ـ دولي
طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، من وزارة الخزانة التوقّف عن سكّ البنسات المعدنية، منهياً بذلك 233 عاماً من سكّ العملة المعدنية.
وقال ترامب، في منشور على موقع "Truth Social" الخاصّ به، إنّ البنس، أحد أوّل العملات المعدنية التي صنعتها دار سكّ العملة الأميركية بعد إنشائها في عام 1792، "يكلّف إنتاجه الآن أكثر من سنتين".
وكتب ترامب: "لفترة طويلة جداً، سكّت الولايات المتحدة بنسات كلّفتنا حرفياً أكثر من سنتين، وهذا إسراف كبير. وعليه، وجّهت تعليمات لوزير الخزانة الأميركي بالتوقّف عن إنتاج بنسات جديدة".
وكان البنس في مرمى نيران مسؤولي ترامب منذ تولّيه منصبه، فيما ظلّ الجدل يدور منذ سنوات بشأن ما إذا كان ينبغي إسقاط البنس من قائمة العملة الأميركية.
وقدّم أعضاء "الكونغرس" مراراً وتكراراً تشريعات تستهدف عملة الزنك المطلية بالنحاس. وقد حاولت المقترحات على مرّ السنين تعليق إنتاج العملة مؤقتاً، أو إخراجها من التداول، أو المطالبة بتقريب الأسعار إلى أقرب 5 سنتات، وفقاً لخدمة أبحاث "الكونغرس".
وفي الشهر الماضي، قالت وزارة كفاءة الحكومة التي يديرها إيلون ماسك، إنّ إنتاج 4.5 مليارات بنس في عام 2023 كلّف أكثر من 179 مليون دولار.
وقد جادل مؤيّدو البنس بأنّه يساعد في إبقاء أسعار المستهلك منخفضة ويشكّل مصدر دخل للجمعيات الخيرية.
لكن بالنسبة إلى العديد من الأميركيين، أصبحت العملة مصدر إزعاج ينتهي بهم الأمر إلى التخلّص منها في الأدراج ومنافض السجائر وحصّالات النقود.
وإذا تمّ إلغاء البنس، فستكون إحدى الأفكار هي ببساطة جعل الرقم الأخير من جميع الأسعار صفراً.
وقد ركّزت إدارة ترامب الجديدة بشكل حادّ على خفض التكاليف، حيث استهدف إيلون ماسك، الذي تمّ تعيينه لقيادة المهمة، وكالات بأكملها وقطاعات كبيرة من القوى العاملة الفيدرالية، في الوقت الذي يحاول فيه تحديد هدف توفير 2 تريليون دولار.
باكستان تقدم خطة لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة
طهران: سنعلن ردنا على مقترح الوسطاء لإنهاء الحرب في الوقت المناسب
رئيس “معهد باستور” في ايران: تمّ نقل جميع العينات المهمة من السلالات الميكروبية قبل تعرض المعهد للعدوان
الحرس الثوري الايراني مباركاً شهادة العميد سيد مجيد خادمي: قام على مدى نصف قرن بصون الثورة والوطن في المجالات الاستخباراتية والأمنية