الثبات ـ دولي
اعتبر قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران، اللواء حسين سلامي، أنه على الرغم من فقد العائلات والأصدقاء إلا أن الفلسطينيين سعداء، بينما يشعر المسؤولون الإسرائيلييون بالاكتئاب والاضطراب والاستسلام.
ورأى سلامي أنه "لو هُزمت غزة لكان الإسلام قد هُزم"، مشدّداً على أنّ "الاستقالة (لبعض المسؤولين الإسرائيليين) بعد الحرب هي علامة على الهزيمة، وهم يعترفون بذلك صراحة".
وقال "الأعداء دمّروا المنازل وقتلوا الرجال والنساء المسلمين، وقتلوا الأطفال الصغار في أحضان أمهاتهم، حيث دُمِّرت غزة بأكملها، لكنّ "قلوب الفلسطينيين كانت قوية وخرجوا منتصرين في هذه الظروف".
وخلال ملتقى في مدينة كاشان الإيرانية أمس الخميس، أكد سلامي أن بلاده "لا تخشى من الحصار الاقتصادي الذي يفرضه العدو".
وقال إنّ "الشعب الإيراني يتخذ خطوات حازمة، ويفكّر، ويعرف العدو، ولا يلتفت أبداً إلى الدعاية والأجواء الكاذبة والشائعات، ولا قوة تستطيع أن تقهره".
ولفت سلامي إلى أنّ "جميع حروب الأعداء، وفي المقدّمة أميركا والصهاينة تجري في البلدان الإسلامية"، قائلاً: "أشعل الأعداء نيراناً هائلة في بلاد المسلمين، ولا شيء مثل الجهاد يستطيع إطفاء هذه النيران، وعندما تنظر إلى الحروب التي حدثت، ستجد أنها كلّها كانت في بلدان إسلامية".
عراقجي: استضافة قواعد أميركية والتعاون في أعمال عدائية ضد إيران يستوجبان المسؤولية الدولية
سفير إيران لدى موسكو: على أميركا القبول بالوضع القانوني الجديد لمضيق هرمز
عراقجي: أميركا العامل الرئيسي لعدم الاستقرار في الخليج ومضيق هرمز
السيناتور الأميركي برني ساندرز: تدمير الشعب الإيراني جريمة حرب