الثبات ـ دولي
ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، قرار سلفه، الرئيس جو بايدن، الذي كان قد شطب اسم كوبا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب".
وعلق رئيس كوبا، ميغيل دياز كانيل، على هذه الخطوة واصفاً إياها بـ "الغطرسة وتجاهل للحقائق"، مؤكداً أن هدفها هو "مواصلة تعزيز الحرب الاقتصادية القاسية ضد كوبا بهدف الهيمنة".
وقال رئيس كوبا إن ترامب قام زوراً بإعادة تصنيف كوبا كـ"دولة راعية للإرهاب"، معتبراً أن هذا العمل يعد "استهزاءً وإساءة".
كذلك، أكد أن مثل هذه القرارات تعكس عدم مصداقية القوائم وآليات الإكراه الأحادية الجانب التي تتبعها واشنطن، لافتاً إلى أن "إجراءات الحصار الاقتصادي المتطرفة التي فرضها ترامب تسببت بنقص في موارد شعبنا وزيادة كبيرة في تدفق الهجرة من كوبا إلى الولايات المتحدة".
وأضاف: "القضية المشروعة والنبيلة لشعبنا ستنتصر وستنتصر مرة أخرى".
بدوره، قال وزير خارجية كوبا، برونو رودريغير، إن "ترامب يعلم أنه يكذب، فالهدف هو زيادة العقوبات والحرب الاقتصادية ضد الأسر الكوبية"، مؤكداً أن القرار "سيسبب الضرر، لكنه لن يكسر عزيمة شعبنا الراسخة، سوف ننتصر".
وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن أعلنت في 14 كانون الثاني/يناير أنها ستزيل كوبا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب".