دولي ـ الثبات
بيان صادر عن إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة حول إتفاق وقف إطلاق النار في غزّة
يتقدّم إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة من شعوب العالم العربي والإسلامي وكل الأحرار في العالم، بالتهنئة بالإنتصارات الكبرى لمعركة طوفان الأقصى ومعارك الإسناد، والتي خاضتها قوى محور المقاومة. ويقدّر الإتحاد عاليًا صمود وتضحيات الشعب الفلسطيني وشعوب دول لبنان واليمن والعراق وإيران، التي قدّموها في هذه المعركة الملحميّة، والتي أنتجت نصرًا مختومًا بالدم والعطاء والكرامة، رغم مجازر الإبادة الجماعيّة التي ارتكبت خلالها.
ويتوجّه الإتحاد بالتحية والتقدير للإعلام الفلسطيني وإعلام المقاومة والإعلام الحر في العالم، على جهودهم الكبيرة في تغطية الحرب على مدار 15 شهرًا، رغم الظروف الصعبة والمأساوية، وعلى كافة الجبهات. ويتقدّم الإتحاد بأسمى آيات الإجلال والتكريم للإعلاميين الفلسطينيين وإعلاميي محور المقاومة، الذين ضحّوا بأنفسهم في سبيل إظهار الحقيقة، فكان منهم الشهداء الذين خطّوا بدمائهم الزكيّة أنبل قصص التضحية والوفاء، وكان منهم الجرحى والمعتقلين الذين سطّروا أرقى معاني الصمود والإباء في سبيل إيصال صوت الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة للعالم، حيث واصلوا تغطيتهم المهنية وأداء دورهم الوطني والإنساني، بمواجهة الجرائم ضد الإنسانية، خاصّة في مدن قطاع غزّة، ونجحوا في نقل هذه الجرائم لكل العالم، في ظل الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للصحفيين والمؤسّسات الإعلاميّة.
إننا في إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة، إذ نوجّه التحيّة لفرسان الكلمة والصورة، الذين قدموا أكثر من 200 شهيدًا ومئات الجرحى، وضحوا في سبيل إيصال صوت الشعب الفلسطيني، رغم تدمير مؤسساتهم الإعلامية ومعداتهم الصحفيّة؛ نؤكد على التالي:
أولًا: دعوة وسائل الإعلام حول العالم، سيّما المؤسسات الأعضاء في إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة، لأوسع تغطية ميدانيّة ومباشرة لتنفيذ وقف إطلاق النار في غزّة، ونقل آثار العدوان الإسرائيلي وجرائمه، وإبراز تضحيات وصمود الشعب الفلسطيني، وانتصاره على آلة الحرب والدمار.
ثانيًا: تسليط الضوء على جهود الإعلاميين والناشطين حول العالم، الذين ساندوا الشعب الفلسطيني، سيّما الإعلاميين ووسائل الإعلام في جبهات إسناد غزّة، الذين قدّموا أغلى التضحيات في سبيل إيصال صوت الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، ونصرة قضيّتهم.
ثالثًا: دعوة الهيئات والمنظّمات الحقوقيّة والإنسانيّة والمجتمع الدولي، لمحاكمة جيش الإحتلال الإسرائيلي على جرائمه ضد الإنسانيّة، وضمان عدم إفلاته من العقاب، سيّما في جرائمه المرتكبة ضد الصحفيين خلال معركتي طوفان الأقصى وأولي البأس.
رابعًا: تقديم الدعم للإعلام الفلسطيني في قطاع غزّة، بكافة الوسائل والإمكانات المتاحة، لاستعادة عافيته ونشاطه، واستكمال إيصال رسالته وصوته، سيّما المؤسّسات الإعلاميّة التي دمّرها الإحتلال، والجرحى والأسرى الإعلاميين الذين قدّموا التضحيات خلال معركة طوفان الأقصى.
خامسًا: السعي لمواجهة حملات التضليل الإعلامي، ومواجهتها بالحقائق والوقائع الميدانيّة التي تم توثيقها، ونشرها عبر مختلف المنصّات الإعلاميّة، لتثبيت الرواية الحقيقيّة للأحداث خلال معركة طوفان الأقصى.
وتفضلوا قبول فائق الإحترام والتقدير
إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة
الأمين العام
علي كريميان