الثبات ـ لبنان
أظهرت رسالة اطلعت عليها وكالة "رويترز" أن وزارة العدل الأميركية عارضت بشدة في جلسة استماع أمام محكمة فرنسية في كانون الأول/ديسمبر إطلاق سراح المناضل اللبناني جورج عبد الله المعتقل في السجون الفرنسية منذ أكثر من 40 عاماً.
وجاء في الرسالة المؤرخة في 16 ديسمبر/كانون الأول، أي قبل 3 أيام فقط من جلسة محكمة الاستئناف في باريس، "أن الولايات المتحدة الأميركية ترى أن إرسال عبد الله إلى لبنان، وتحديداً إلى مسقط رأسه، من شأنه أن يشكل تأثيراً مزعزعاً للاستقرار في منطقة مضطربة بالفعل، ومن شأنه أن يؤدي إلى اضطرابات عامة شديدة".
وفي رسالتها، كررت وزارة العدل مزاعم سابقة بأن "إطلاق سراحه من شأنه أن يشكل تهديداً لسلامة الدبلوماسيين الأميركيين".
واستخدمت تصريحات عبد الله السابقة بأنه سيعود إلى مسقط رأسه كسبب لعدم إطلاق سراحه، مشيرة إلى أن "الإفراج المبكر عنه لا يخدم المصالح الأميركية أو الفرنسية أو اللبنانية".
وكانت محكمة فرنسية قد قضت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بالإفراج عن عبد الله في 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ولكن لم ينفذ القرار.
وفي عام 2022، رفض القضاء الفرنسي ترحيل المناضل اللبناني عبد الله، بسبب ضغوطٍ أميركية.
الخارجية الأميركية تنشر بنود اتفاق "الإطار الثلاثي" بين الولايات المتحدة و لبنان و"إسرائيل"
جمعية اللجان الأهلية في طرابلس تدعو إلى إدراج ملف التعويضات عن الاعتداءات الإسرائيلية في المفاوضات
إعلام العدو: الساعات الأخيرة قبل وقف النار… كمين حزب الله أربك «الكتيبة 52»
كاسترو عبد الله من فرنسا: لتشكيل وفد نقابي دولي لزيارة المناطق المتضررة والاطلاع على حجم الدمار