الثبات ـ دولي
دان الاتحاد الأوروبي العنف الموجه ضد المدنيين في سوريا، خصوصاً الأقليات العرقية والدينية، مؤكداً التزامه الثابت بحقوق الإنسان والقانون الدولي.
وأكّد مكتب الخدمة الخارجية الأوروبية (EEAS)، على مسؤولية الأطراف المسيطرة في سوريا في حماية المدنيين والامتثال للقانون الإنساني الدولي.
وشدّد الاتحاد الأوروبي على استمراره في السعي لحماية جميع السوريين، من خلال المشاركة الفعالة في جهود البحث عن حل سياسي للصراع، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن "التحالف العالمي ضد داعش والمبادرات الأخرى تهدف إلى تقليص العنف وتعزيز الاستقرار في سوريا"، مؤكداً مواصلته "تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المعرضين للخطر، بما في ذلك الأقليات".
وفي الختام، شدّد الاتحاد الأوروبي على التزامه بـ "الدفاع عن سلامة وكرامة وحقوق السوريين، مع التركيز على مكافحة التطرف والحد من المعاناة".
وقبل أيام، أكّدت مصادر محلية من مدينة حمص السورية، مقتل سيدتين وإصابة شاب بجروح خطيرة، من جراء اقتحام مجموعة مسلحة منزلهم في حيّ جب الجندلي، والاعتداء عليهم باستخدام السكاكين.
ويوم الأربعاء، قال المتحدّث باسم "غرفة عمليات الجنوب" التي تسيطر على محافظة درعا، نسيم أبو عرة، إنّ مقاتلي الغرفة غير مقتنعين بفكرة حلّ الجماعات المسلحة الّتي أعلنت عنها الإدارة السورية الجديدة في 25 كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي
زيلينسكي: واشنطن تريد أن تجد موسكو وكييف حلًا لإنهاء الحرب قبل الصيف
بمبادرة من ترامب.. أوروبا بصدد تغيير استراتيجيتها تجاه روسيا
عراقجي: ما يجري في غزة إبادة متعمدة وفشل أخلاقي للمجتمع الدولي
بوليتيكو: مخاوف متصاعدة من تدخلات ترمب في الانتخابات النصفية الأميركية