الثبات ـ دولي
أحيت كوبا الذكرى العاشرة لتحرير أبطالها من السجون الأميركية، بحضور الرئيس ميغيل دياز كانيل، وكبار المسؤولين في الدولة.
وصرّح وزير الخارجية برونو رودريغيز في كلمة له خلال حفل إحياء الذكرى بأنّ الزعيم التاريخي للثورة الكوبية فيدل كاسترو وقف في مواجهة الظلم، وطالب بتحرير الكوبيين الخمسة في السجون الأميركية، مؤكداً أنّ عودتهم تشير إلى أنّه "مهما كانت الصعوبات فإنّ المقاومة والإيمان بالنصر ضروريان لانتصار العدالة".
وقال هيراردو هيرنادير أحد الأبطال الخمسة المحررين من السجون الأميركية للميادين إنّ "المعركة كانت طويلة، حيث بقينا 16 عاماً في السجون، والأمبريالية سعت دائماً إلى ثنينا وتحويلنا إلى سلاح ضد الثورة، ولكن فشلوا في ذلك بسبب تمسكنا بمبادئنا".
بدورها، قالت الأستاذة الجامعية، كينيا سيرانو للميادين إنّه "يومٌ هام، يؤكد أننا استطعنا هزيمة العدو، وهذه الهزيمة جاءت بعد وحدتنا ودفاعنا بصدق عن مبادئنا".
يُشار إلى أنّ الكوبيين الخمسة اعتقلوا في السجون الأميركية على خلفية قضايا تتعلق بكشفهم خلايا تعمل في وسط الجالية الكوبية في ميامي، بهدف تنفيذ عمليات تخريبية في كوبا. ومنذ اعتقالهم وضعت كوبا قضيتهم في لائحة الأولويات، واستحصلت على قرار من الأمم المتحدة بإدانة اعتقالهم التعسفي، وطريقة محاكمتهم الجائرة إلى أن تمّ تحريرهم في عام 2014.
أوزبكستان تعلن زيادة كبيرة في إنتاج اليورانيوم وتخطط لتطوير مناجم جديدة
الأمن الفرنسي يداهم مقرات «إكس»
الأمين العام لحلف الأطلسي في زيارة لكييف بعد ساعات من هجمات روسية
بيسكوف: الترسانة النووية الصينية لا تضاهي الروسية والأمريكية