الثبات ـ دولي
أكد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ عودة فتح السفارة الإيرانية في دمشق تحتاج إلى توفير أمن السفارة وأعضاء البعثة الدبلوماسية.
وأشار بقائي إلى أنّ بلاده ستتابع هذا الأمر "عند توفير الظروف اللازمة أمنياً وسياسياً".
وأوضح أنّ وجود إيران في سوريا "كان استشارياً وبطلب من الحكومة السورية"، مؤكّداً: "لم نسعَ لإحياء أمبراطورية أو فرض هيمنة".
ولفت بقائي إلى أنّ إيران كانت تسعى إلى مساندة الشعب السوري في مواجهة التطرّف والعنف لتوفير الأمن، آملاً في أن "تعبر سوريا المرحلة الانتقالية بشكل سلمي، وأن يتمّ تأليف حكومة شاملة تضمّ كلّ المكوّنات".
وأضاف أنّ "الأعمال العدوانية التي يقوم بها الکیان الصهيوني في سوريا ليست قضية جديدة"، مشدّداً على التزام بلاده "بالحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة باعتبارنا دولة مسؤولة في منطقة غرب آسيا".
وأكد أنّ "هذا الالتزام هو مبدأ دولي كان أساس العلاقات الدولية طوال العقود الثمانية الماضية"، مشيراً إلى أنه "على جميع الدول الردّ على هذه الاعتداءات ومحاولة وقفها في إطار حماية المعايير الدولية".
يُشار إلى أنّ السفير الإيراني في سوريا حسين أكبري، كان قد كشف قبل يومين، أنّ "السفارة الايرانية في دمشق ستعود للعمل قريباً"، بعد أن أغلقت نتيجة الأحداث الأخيرة في سوريا.
إيران في رسالة لغوتيريش: تصريحات ترامب تحريض مباشر على الإرهاب وإعلان عن نية لارتكاب جرائم حرب
ايران | إغلاق مضيق هرمز يعيد رسم خريطة مكاسب وخسائر الدول النفطية في الشرق الأوسط
باكستان تقدم خطة لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة
طهران: سنعلن ردنا على مقترح الوسطاء لإنهاء الحرب في الوقت المناسب