الثبات ـ لبنان
رأى الرئيس اللبناني الأسبق إميل لحود، أن ما يحصل اليوم في سوريا بعد انتهاء الحرب في لبنان، يُثبِت أنّ المحرّك واحدٌ، بشكلٍ مباشر هنا وبالواسطة هناك.
وقال إنّه "حين كنّا نقول، منذ أكثر من عقدٍ من الزمن، إنّ الحرب على سوريا هدفها خلق شرق أوسط جديد مطيع للعدوّ الإسرائيلي ومتنازل عن حقوقه وحدوده، كنّا نُتّهم بالانحياز".
وسأل لحود: "أين كانت التنظيمات التكفيريّة التي تحارب في سوريا حين اندلعت الحرب على غزة"؟ مشيراً إلى أنّها لم تناصر الفلسطينيين والمسلمين ولو ببيان.
وأشار لحود إلى أنّه، كما فشلت محاولة اجتياح لبنان، بفضل المقاومين الأبطال، ستفشل محاولة السيطرة على حلب بفضل الجيش العربي السوري الذي أسقط سائر المحاولات السابقة.
وأضاف أن "كل ذلك يحصل لأن الرئيس السوري بشار الأسد رفض مجالسة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، المتعدّد الأوجه والألسن".
وقال إنّه "حسناً فعل الرئيس الأسد لأنّه اختار المواجهة، وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها الطغاة أمثال إردوغان والعدوّ الإسرائيلي".
الخارجية الأميركية تنشر بنود اتفاق "الإطار الثلاثي" بين الولايات المتحدة و لبنان و"إسرائيل"
جمعية اللجان الأهلية في طرابلس تدعو إلى إدراج ملف التعويضات عن الاعتداءات الإسرائيلية في المفاوضات
إعلام العدو: الساعات الأخيرة قبل وقف النار… كمين حزب الله أربك «الكتيبة 52»
كاسترو عبد الله من فرنسا: لتشكيل وفد نقابي دولي لزيارة المناطق المتضررة والاطلاع على حجم الدمار