الثبات ـ لبنان
رأى الرئيس اللبناني الأسبق إميل لحود، أن ما يحصل اليوم في سوريا بعد انتهاء الحرب في لبنان، يُثبِت أنّ المحرّك واحدٌ، بشكلٍ مباشر هنا وبالواسطة هناك.
وقال إنّه "حين كنّا نقول، منذ أكثر من عقدٍ من الزمن، إنّ الحرب على سوريا هدفها خلق شرق أوسط جديد مطيع للعدوّ الإسرائيلي ومتنازل عن حقوقه وحدوده، كنّا نُتّهم بالانحياز".
وسأل لحود: "أين كانت التنظيمات التكفيريّة التي تحارب في سوريا حين اندلعت الحرب على غزة"؟ مشيراً إلى أنّها لم تناصر الفلسطينيين والمسلمين ولو ببيان.
وأشار لحود إلى أنّه، كما فشلت محاولة اجتياح لبنان، بفضل المقاومين الأبطال، ستفشل محاولة السيطرة على حلب بفضل الجيش العربي السوري الذي أسقط سائر المحاولات السابقة.
وأضاف أن "كل ذلك يحصل لأن الرئيس السوري بشار الأسد رفض مجالسة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، المتعدّد الأوجه والألسن".
وقال إنّه "حسناً فعل الرئيس الأسد لأنّه اختار المواجهة، وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها الطغاة أمثال إردوغان والعدوّ الإسرائيلي".
مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية بتاريخ 28-04-2026 دبّابة ميركافا في بلدة القنطرة
الشؤون الاجتماعية تؤكد استمرار الدعم الغذائي
السفير الأميركي يطلق حملة توفير الغطاء الداخلي للقاء واشنطن | عون ينطق: لا أريد لقاء نتنياهو الآن
وزارة التربية: كرامي أمنت المبالغ المطلوبة لتغطية مستحقات المستعان بهم وعمال المكننة والحراسة في المدارس والثانويات الرسمية