الثبات - لبنان
باركت حركة الأمة، في بيان لها، عملية الأربعين التي نفذتها المقاومة الإسلامية في لبنان على كيان الاحتلال الصهيوني، ردّاً على اغتيال القائد الجهادي فؤاد شكر، مشيدةً بالرد النوعي والكبير الذي نفذه مجاهدو المقاومة ضد أهداف حيوية واستراتيجية عدة في عمق كيان الاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة القوة.
ولفتت "الحركة" إلى أنَّ العملية أتت نتيجة الجاهزية المستمرة، كردع حقيقي، وضربة موجعة في عمق الكيان المؤقت، تأكيداً على ثبات المقاومة في المواقف والإيفاء بالوعود؛ بأن الثأر يكون أيضاً على طريق القدس.
وقال بيان حركة الأمة: إن المقاومة تعمل وفق استراتيجية إنهاك العدو، ما يؤكد أن كل الحشود الأميركية والغربية لا تمتلك القدرة على حماية الكيان الصهيوني من ضربات المقاومة، مشيدةً مجدداً بموقف المقاومة الإسلامية في لبنان، التي "واصلت إسنادها للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع جرائم الإبادة الجماعية، على الرغم من التآمر والعدوان، وفي ظل تخاذل عربي وتواطؤ دولي".
عدوان إسرائيلي جديد على بيروت.. 4 شهداء و6 جرحى في غارة على "عائشة بكار" والجماعة الإسلامية تنفي استهداف مكاتبها
الرئيس عون بعد زيارة وزير الدفاع وقيادة الجيش في اليرزة
مؤسسة كهرباء لبنان: التغذية الكهربائية مستقرة والإجراءات مستمرة لضمان استمراريتها
المؤتمر الشعبي اللبناني: الحملة على قائد الجيش مشبوهة وتصب في خانة ضرب السلم الأهلي