الثبات ـ لبنان
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان استهدافها، عبر الأسلحة الملائمة، مبانيَ يستخدمها جنود الاحتلال في مستوطنة "دوفيف"، وأخرى في مستوطنة "المنارة"، وأصابتها إصابةً مباشرة.
وأشار حزب الله، في بيانين منفصلين، إلى أنّ عمليات الاستهداف هذه تأتي في سياق "دعم الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ورداً على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة".
وفي سياق متصل، وضع خبراء ومحللون إسرائيليون سيناريوهات لطبيعة الرد، الذي ينوي الحزب توجيهه إلى "إسرائيل"، في أعقاب تهديداته بالرد على اغتيال القائد الجهادي الكبير، السيد فؤاد شكر.
وقال محلل الشؤون العسكرية في موقع "والاه" الإسرائيلي، أمير بوحبوط، إنّ "إسرائيل" تعتقد أنّ حزب الله لن يستهدف بنى تحتية في الساحة البحرية، مثل منصات التنقيب، بسبب الخوف من ردّ إسرائيلي سيُلحق الضرر بالبنى التحتية في لبنان. ومع ذلك، رأى أنّ من المرجح جداً أن الحزب سيحاول مهاجمة سفينة، على غرار الهجوم على القواعد البحرية، أو على سفينة الصواريخ "أحي حانيت"، في حرب لبنان الثانية.
رئيس مجلس النواب نبيه بري: كن في الفتنة كابن اللبون
“تيار المقاومة اللبناني”: الحكومة تخلت عن جزء من الأرض والشعب وندعو الوزراء الوطنيين الى الإنسحاب منها
النائب قبلان: هل هذه الصورة قديمة أم جديدة؟
الخارجية الأميركية تنشر بنود اتفاق "الإطار الثلاثي" بين الولايات المتحدة و لبنان و"إسرائيل"