الثبات ـ عربي
أقال الرئيس التونسي قيس سعيّد، رئيس الحكومة احمد الحشاني وعيّن مكانه وزير الشؤون الاجتماعية كمال المدّوري.
وسعيّد الذي انتُخب ديموقراطيًا في تشرين الأول أكتوبر 2019، أصبح يملك كامل الصلاحيات، إذ أقال رئيس وزرائه في ذلك الوقت وعلّق عمل البرلمان الذي حلّ لاحقًا.
وبعد إقرار دستور جديد عزز فيه من صلاحياته، وانتخاب برلمان جديد بسلطات محدودة للغاية، أعلن سعيّد مؤخرًا أنه يسعى لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 6 تشرين الأول.
والأربعاء، نشر الحشاني بيانًا حول الاجتماعات التي عقدت في مقر الحكومة، وخاصة بشأن الوضع الاقتصادي للبلاد المتردي.
وتأتي إقالة الحشاني مع استعداد البلاد لانتخابات رئاسية تثير جدلا واسعا.
الخارجية القطرية: اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزير الخارجية الإيراني
سوريا: عبدي يعلن حل "قسد" والإدارة الذاتية واندماجهما في مؤسسات الدولة
الشرع عقب رفع اسم سوريا من قائمة العقوبات الأميركية: اليوم نمزّق صفحة من ماضينا الأليم
العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي موحد