الثبات ـ لبنان
أدانت حركة الأمة "محرقة الخيام" التي نفذها العدو الصهيوني في رفح، الذي استهدف النازحين الأبرياء في خيامهم، وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، بينهم أطفال، مجددة تحيتها للمقاومة الفلسطينية الشجاعة في وجه الإبادة الجماعية والتهجير القسري.
ووصفت "الحركة"، في بيان، المجزرة بأنها رد وحشي على القرار محكمة العدل الدولية، قائلة: هي جريمة موصوفة ضد الإنسانية، وتشكل انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق والقوانين والأنظمة الدولية لشعب محاصر تتم إبادته بصورة جماعية ومتعمدة وممنهجة.
وأشار البيان إلى أنّ هذه المجزرة البشعة تُضاف إلى عشرات المجازر المرتكَبة بحق أهلنا في غزة، وهذا يندرج في سياق حرب إبادة شاملة، تُنفَّذ برعاية أميركية ـ غربية، وعلى مرأى ومسمع ما يسمّى المجتمع الدولي ومنظماته المتعامية عمداً عن جرائم العدو ومجازره.
وحمّلت حركة الأمة الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة التي لم يكن للكيان الصهيوني أن يرتكبها لولا الدعم الأميركي والضوء الأخضر له لاجتياح رفح.
رئيس مجلس النواب نبيه بري: كن في الفتنة كابن اللبون
“تيار المقاومة اللبناني”: الحكومة تخلت عن جزء من الأرض والشعب وندعو الوزراء الوطنيين الى الإنسحاب منها
النائب قبلان: هل هذه الصورة قديمة أم جديدة؟
الخارجية الأميركية تنشر بنود اتفاق "الإطار الثلاثي" بين الولايات المتحدة و لبنان و"إسرائيل"