الثبات ـ لبنان
زار أمين عام حركة الأمة؛ سماحة الشيخ عبد الله جبري، يرافقه عضوا الهيئة القيادية في "الحركة"؛ فضيلة الشيخ وليد العمري وفضيلة الشيخ أحمد فاعور، النائبَ السابق العميد الوليد سكرية، مهنئين بعيد المقاومة والتحرير، حيث تم التأكيد أن تاريخ 25 أيار عام 2000 لم يكن تاريخاً عادياً، ولا يوماً عادياً في تاريخ الأمة، بل هو يوم مشهود ومعلوم؛ يوم أثمرت شجرة التضحيات والبطولات والجهاد نصراً عزيزاً.
وأشاد المجتمعون بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة الغطرسة الصهيونية وعدوانيتها، فالمقاومة في غزة ما زالت تملك زمام المبادرة، بفضل تمسّكها بأرضها، ووقوف الشرفاء إلى جانبها، مشددين على ضرورة تكاتف اللبنانيين وتضامنهم في مواجهة التهديدات الصهيونية.
وحيّا المجتمعون أرواحَ شهداء الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية؛ الرئيس إبراهيم رئيسي والوزير عبد اللهيان ورفاقهما، وكلّ الشهداء، مشيرينً إلى أنَّ الشهيد رئيسي جعل العالم يدرك كيف تكون إيران، وهو شخصية قل نظيرها في التاريخ المعاصر، أما وزير الخارجيّة حسين أمير عبد اللهيان فهو الشخصية الفذة التي بنت الجسور بين الجمهورية الإسلامية والعالم، وجعل همَّه الوحيد القضية الفلسطينية.
وزير المالية يبحث مع AFD دعم إعادة الإعمار ويؤكد تسريع التمويل
لحود: الوحدة الداخلية السلاح الأبرز لمواجهة العدوان الإسرائيلي
المفتي قبلان: لبنان أمانة المقاومة والشهداء.. ومن يضع يده بيد نتنياهو سيكون شريكه بالقتل والمجازر
موظفو سرايا صيدا واصلوا إضرابهم للاسبوع الثاني