الثبات ـ لبنان
أشار رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر إلى الواقع المأسوي للبلديات والمياوم معًا، وقال إنّ الإتحاد "كان أول المبادرين إلى زيادة رواتب القطاع العام، بل أكثر، عملنا على تحديد القطاع العام بحيث أدخلنا إليه البلديات وإتحادات البلديات والمستشفيات وغيرها، ولم يعد محصورًا فقط في الإدارات العامة. وعلى هذا الأساس جاءت الزيادة والحوافز وبدل النقل وشملت كل العاملين في هذا القطاع بمن فيهم المياومون وعمال البلديات"، ورأى أنّ "المياوم الذي يتقاضى من المال العام يسري عليه النظام العام لأي موظف وأجير ويحق له تقاضي الحوافز والزيادات وبدل النقل التي تلحق بهم".
وفي حديث صحافي، أسف الأسمر لأنّ "هناك من يضع حججًا وعراقيل لمنع تطبيق هذه المراسيم تهرّبًا من دفع الحقوق"، وقال: "لا أخفي أيضاً أنّ في هذا البلد كل المراسيم والقوانين تبقى حبرًا على ورق ولا تسلك طريقها إلى التنفيذ، وأضيف إليها احتضار البلديات التي دخلت في موت سريري، بسبب شحّ إيراداتها، ما يعوق وصول المستحقات للموظفين والعمال".
ودعا إلى تحرّك واسع النطاق في اتجاه وزير الداخلية والبلديات والحكومة لتأمين سلف للبلديات التي تحتضر، مشيرًا إلى أنه سيكون هناك تحرك واسع النطاق بعد عيد الفطر يتعلق بواقع البلديات في لبنان"، وأكد أننا "أمام معضلة كبيرة في ملف البلديات التي تحتاج إلى حلّ سريع، فهي دولة مصغّرة تقوم بكل واجبات الدولة، ولكنّها لا تحظى بدعمها، ما جعلها تسلك طريق الموت إلا إذا جرى تحويل الأموال والسلف اليها".
اتحاد بلديات الضاحية بحث مع الهيئة الادارية لتجمع صناعيي الضاحية في سبل دعم القطاع الصناعي
جيش العدو يعتدي على عدد من القرى الجنوبية
وزارة التربية ذكّرت بضرورة تسجيل التلامذة في المدارس والثانويات الرسمية
كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يوم الجمعة المقبل في المهرجان النبوي المركزي