الثبات ـ لبنان
شهدت القرى اللبنانية الحدودية مع فلسطين المحتلة، ليلًا ساخنًا جراء سلسلة اعتداءات شنها العدو الصهيوني، في ظل غياب لافت لدوريات القوات الدولية "اليونيفيل".
فقد قصف العدو الصهيوني الليلة الماضية أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطيرحرفا والضهيرة وعيتا الشعب في القطاع الغربي بعدد من قذائف المدفعية الثقيلة، فيما أطلقت مواقع العدو المتاخمة للخط الأزرق قبالة بوابة بلدة رامية الحدودية نيران رشاشاتها الثقيلة في اتجاه الشارع العام الذي يحاذي بلدتي رامية ومروحين.
واللافت أن دوريات اليونيفيل توقفت ودوريات مراقبي الهدنة عن الخروج من مراكزها منذ استهدافها منذ ثلاثة أيام والتي جرح فيها ثلاثة من عناصر الأمم المتحدة التابعين لمراقبي الهدنة.
وحتى صباح اليوم حلق الطيران التجسسي المعادي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولا حتى مشارف نهر الليطاني والساحل البحري وكانت القنابل المضيئة تملأ سماء المنطقة في القطاعين الغربي والأوسط.
النائب حسن عز الدين : السلطة تنقض الدستور وتتجاوز القوانين النافذة
الرئيس بري يبحث مع بهية وأحمد الحريري المستجدات السياسية وملف النازحين
النائب أبو حمدان: سلاح المقاومة ضمانة لحماية لبنان وأي مساس به مرفوض
النائب سامر التوم: غياب الإجماع الوطني قد يؤدي إلى انتقال البلاد من مواجهة مع إسرائيل إلى انقسام داخلي