الثبات ـ فلسطين
نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن وثائق داخلية للأمم المتحدة أن موظفي المنظمة في الضفة الغربية يتعرضون لحملة مضايقات "إسرائيلية" ممنهجة، منذ بدء العدوان على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأكدت وثائق الأمم المتحدة أن جيش الاحتلال استخدم منشآت أممية، مواقع لإطلاق النار خلال اقتحاماته المتكررة بالضفة.
وسجلت الوثائق أيضا مئات الحوادث التي تتراوح بين تعصيب أعين موظفي الأمم المتحدة وضربهم عند نقاط التفتيش، وكذلك إطلاق القوات الإسرائيلية النار من منشآت أممية خلال تلك الاقتحامات.
كما ذكرت أن قوات الاحتلال استخدمت موقعا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في إطلاق نار أدى لمقتل فلسطينيين في الضفة.
وكشفت عن وقوع انتهاكات "إسرائيلية" فاضحة لحصانة الأمم المتحدة وامتيازاتها، مشيرة إلى أن استمرار القيود في الضفة الغربية يزيد احتمالات عدم الاستقرار بالمنطقة.
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 166 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.
كما تواصل قوات الاحتلال شن حملة ضد الأونروا بعد أن اتهمت 12 من موظفيها البالغ عددهم 13 ألفا في غزة بالمشاركة في عملية طوفان الأقصى، مما دفع العديد من الدول -وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا- لتعليق تمويل الوكالة.
وكشفت القناة الـ12 العبرية أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي عن تقرير سري رفيع المستوى لوزارة خارجية الاحتلال أعربت فيه عن أملها في إخراج الوكالة من قطاع غزة بعد العدوان.
دراسة | إقرار “السيادة” على الضفة الغربية.. تحوّل استراتيجي في عقيدة الأمن لدى الكيان الإسرائيلي
اقتحامات واعتقالات في بيت لحم والخليل والقدس وإصابة مواطن بالرصاص في الرام
تطورات غزة.. إصابات في خانيونس وقصف مدفعي على البريج وإطلاق نار كثيف في جباليا ورفح
إحراق مساكن وترحيل عائلات تحت اعتداءات المستوطنين في الأغوار الفلسطينية