الثبات ـ فلسطين
شنّ "جيش" الاحتلال سلسلة اقتحامات في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، حيث يتصدى المقاومون الفلسطينيون، وفق ما أكدت مراسلة الميادين، فجر اليوم الخميس.
وأكدت كتائب القسّام - طوباس أنّ مجاهديها يخوضون اشتباكات مع قوات الاحتلال المتوغِلة داخل مدينة طوباس شمالي الضفة ويستهدفون بعبوات ناسفة محلية الصنع الآليات الإسرائيلية.
وأجبر تصدي المقاومين قوات الاحتلال على استقدام تعزيزات، وسط الفشل في الوصول إلى مقاومين عقب اقتحم منازلهم.
كذلك، تصدى المقاومون الفلسطينيون للقوات الإسرائيلية التي اقتحمت بلدات عرابة ويعبد والفقوعة والجلمة وجلبون في محافظة جنين شمالي الضفة.
واقتحمت قوات من "جيش" الاحتلال بلدة كفر قدوم وبلدة عزبة جلعود في قلقيلية، كما بلدة عابود شمالي غربي رام الله، ومنطقة مثلث خرسا في مدينة دورا جنوبي الخليل جنوبي الضفة.
ويواصل الاحتلال حملات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية بالتزامن مع عدوانه على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وبالتزامن مع اقتراب شهر رمضان الذي يخشى الاحتلال خلاله أن تتصاعد الأحداث في القدس ومناطق الضفة وسط دعوات الفصائل الفلسطينية للتحرّك في كلّ الساحات تحت شعار "طوفان رمضان".
وفي هذا السياق، حذّر وزير "الأمن" يوآف غالانت، في وثيقة داخلية بعثها مؤخراً إلى رؤساء المؤسسة الأمنية، بشكل واضح، من احتدام الوضع الأمني في الضفة الغربية، خلال شهر رمضان.
الوثيقة المسربة، التي نشرتها صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، كانت موجهة إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، رئيس الأركان هرتسي هليفي، رئيس الموساد دادي برنياع، رئيس الشاباك رونن بار، رئيس مجلس "الأمن القومي" تساحي هانغبي وإلى أعضاء "كابينت" الحرب: رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزيران بيني غانتس وغادي آيزنكوت.
3 وفيات بانهيارات حفر آبار في غزة والدفاع المدني يحذّر من تفاقم الأزمة
دراسة | إقرار “السيادة” على الضفة الغربية.. تحوّل استراتيجي في عقيدة الأمن لدى الكيان الإسرائيلي
اقتحامات واعتقالات في بيت لحم والخليل والقدس وإصابة مواطن بالرصاص في الرام
تطورات غزة.. إصابات في خانيونس وقصف مدفعي على البريج وإطلاق نار كثيف في جباليا ورفح