الثبات ـ فلسطين
أفادت "القناة 7 الإسرائيلية" نقلاً عن مصادر في "جيش" الاحتلال، أنّ العمليات الهجومية في الضفة الغربية تزايدت بنسبة 350 % عام 2023 مقارنة مع العام 2022.
وأفادت المصادر عن حصول 608 عمليات إطلاق نار ودهس وطعن وإلقاء عبوات شهدتها الضفة الغربية في العام الماضي، مقابل 170 عملية مماثلة في العام 2022، مشيرةً إلى أنّ نحو 300% من الأحداث في عام 2023 هي عمليات إطلاق نار، وهو الرقم الأعلى منذ الانتفاضة الثانية.
وبحسب "القناة 7"، فإنّ شمال الضفة الغربية كان الأكثر سخونةً خلال هذا العام. كما أشارت إلى تسجيل 50 عملية إطلاق نار خرجت من جنين، وذلك منذ بداية العام 2023 وحتى شهر تموز/يوليو.
وتصاعدت العمليات الفدائية في كافة مناطق الضفة الغربية منذ اندلاع ملحمة "طوفان الأقصى"، وتنفذ قوات الاحتلال مداهمات متكررة لبلدات ومخيمات الضفة في محاولة للسيطرة على الأمور، ومنع تفاقهما، حيث تشكل جبهة الضفة مصدر قلق دائم من احتمال انفجارها بشكل أوسع.
وأثارت وسائل إعلام إسرائيلية، مخاوف الجهات الأمنية الإسرائيلية، من الموسم الرمضاني القادم في الضفة الغربية والقدس المحتلة. حيث نقل موقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي، عن مراسل الصحيفة للشؤون العسكرية، يوآف زيتون، تحذيرات المؤسسة الأمنية والعسكرية من أن "حماس قد تستغل أهم وقت للمسلمين كفرصة لإشعال الساحة".
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد دعت في وقت سابق، إلى نقل المعركة إلى قلب "إسرائيل" انطلاقاً من الضفة الغربية.
3 وفيات بانهيارات حفر آبار في غزة والدفاع المدني يحذّر من تفاقم الأزمة
دراسة | إقرار “السيادة” على الضفة الغربية.. تحوّل استراتيجي في عقيدة الأمن لدى الكيان الإسرائيلي
اقتحامات واعتقالات في بيت لحم والخليل والقدس وإصابة مواطن بالرصاص في الرام
تطورات غزة.. إصابات في خانيونس وقصف مدفعي على البريج وإطلاق نار كثيف في جباليا ورفح