الثبات ـ فلسطين
أكّد المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي مصعب البريم إنّ "عدد القتلى الذي أعلنه الاحتلال اليوم الثلاثاء، هو نصف العدد الحقيقي للقتلى بين جنوده".
وأضاف البريم أنّ "هذه الضربة للاحتلال هي نهاية سياسية لكل من تلطخت يداه بدماء الشعب الفلسطيني".
وأعلن الاحتلال مقتل 24 جندي إسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية، وجرح عشرات الجنود الآخرين، في أكبر حصيلة قتلى لجنود الاحتلال في يوم واحد منذ عملية 7 أكتوبر.
ورجّح الإعلام الإسرائيلي ارتفاع عدد القتلى، وقال إنّ "جيش" الاحتلال أعلن حتى الآن عن 24 جندي قتيل، ما يوحي أن العدد قد يكون أكبر. وعادةً ما يتكتم الاحتلال عن عدد قتلاه وجرحاه في المعارك، سواء الحاصلة في غزّة أو في شمال فلسطين المحتلة.
وأقر "جيش" الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 10 ضباط وجنود بعد انهيار مبنيين عليهم من جراء استهدافهم بقذائف خلال المعارك، كما أقر بمقتل 10 جنود آخرين بعد إطلاق عدة قذائف تجاه مبنى كان مفخخاً من قبل جيش الاحتلال استعداداً لتفجيره، وبحسب مراسلنا فإنّ هاتين العمليتين تمتا في مخيم المغازي وسط قطاع غزّة.
وأوضح مراسل الميادين في غزّة، أنّه تم قتل وإصابة هذا العدد الكبير من الجنود، والذي ترك تبعات كبيرة على الداخل الإسرائيلي سياسياً وعسكرياً وعلى مستوى المستوطنين، في 3 عمليات منفصلة الليلة الماضية ضد قوات الاحتلال، وهذا ما لم يعلنه "الجيش" الإسرائيلي.
وبحسب مراسل الميادين في غزّة، فإنّ العملية الكبرى التي قتل فيها العدد الأكبر من الجنود الإسرائيليين، أي 21 جندياً، تمّت على أطراف مخيم المغازي، وهي منطقة غير بعيدة عن السياج الفاصل، ما يؤكد أنّ المقاومة قادرة على تنفيذ عملياتها في مناطق غير متوقعة.
3 وفيات بانهيارات حفر آبار في غزة والدفاع المدني يحذّر من تفاقم الأزمة
دراسة | إقرار “السيادة” على الضفة الغربية.. تحوّل استراتيجي في عقيدة الأمن لدى الكيان الإسرائيلي
اقتحامات واعتقالات في بيت لحم والخليل والقدس وإصابة مواطن بالرصاص في الرام
تطورات غزة.. إصابات في خانيونس وقصف مدفعي على البريج وإطلاق نار كثيف في جباليا ورفح