الثبات ـ فلسطين
زعمت بعض وسائل الإعلام أن أمين عام حركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة والقائد العسكري لسرايا القدس أكرم العجوري ربما يكونان من بين المستهدفين في العدوان الاسرائيلي على دمشق.
لكن نفت حركة "الجهاد الإسلامي" التقارير التي زعمت أن المبنى المستهدف في العدوان الإسرائيلي على حي المزة في العاصمة السورية دمشق كان يتواجد فيه أمين عام الحركة زياد النخالة.
وقال ممثل "الجهاد" في سوريا إسماعيل السنداوي، إن القائد النخالة وجميع كوادر الحركة في دمشق بخير، مضيفا أن "العدوان لم يستهدف أيا من مكاتبنا".
واستشهد 4 مستشارين عسكريين ايرانيين وعدد من المواطنين السوريين في هذا العدوان .
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته