الثبات ـ فلسطين
يقول الكاتب في صحيفة الغارديان إيتان نيشين، إن الخدمة العسكرية تحدد من أنت في المجتمع الإسرائيلي، لكن هناك طرق للمعارضة رغم الصعوبات.
ويشير الكاتب إلى قصة "تل ميتنيك" البالغ من العمر 18 عاماً، والذي سجن الأسبوع الماضي لمدة 30 يوماً، بعد رفضه التجنيد في الجيش الإسرائيلي، ليصبح بذلك أول مستنكف يُسجن منذ بدء الحرب الاسرائيلية على غزة.
إذ قال إنه يرفض الاعتقاد بأن المزيد من العنف سيجلب الأمن، وكتب في بيان "أرفض المشاركة في حرب انتقامية".
وفي المقال يقول الكاتب الإسرائيلي إن التجنيد العسكري يعتبر بمثابة حجر الزاوية الذي يوحد ما اسماه المجتمع الإسرائيلي.
وبحسب نيشين فإنه "من الصعب الوثوق تماما بأرقام الجيش الإسرائيلي؛ بسبب الافتقار إلى الشفافية، لكن الأرقام الرسمية تظهر أن 69 في المئة من الرجال و56 في المئة من النساء يجندون للخدمة في سن 18. وهذا يجعل الزي العسكري شعاراً للهوية الجماعية، وربما أكثر أهمية من العلم"!!
مع ذلك، يقول نيشين إنه حتى مع انتشار الجيش في كل مكان، يوجد تيار خفي من المعارضة، وإنه فعل مثل ميتنيك، إذ رفض أيضا الخدمة في الجيش الإسرائيلي.
الاستيطان يتسلل إلى مناطق “أ” و”ب”.. بؤر جديدة بدعم حكومي إسرائيلي وحماية جيش الاحتلال
إصابات واعتداءات استيطانية ترافق حملة دهم واعتقالات في الضفة
18 يومًا من الحصار.. 3 عائلات في قصرة تقاوم اقتلاعها من بيوتها
سكا.. قرية منسية في الضفة تواجه التغول الاستيطاني