الثبات ـ فلسطين
أصدرت رئاسة السطة الفلسطينية مساء الاثنين بيانا أعلنت من خلاله رفضها الشديد لأية محاولات مشبوهة لتكليف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق أو غيره بالعمل من أجل تهجير المواطنين من غزة.
واعتبرت رئاسة السلطة الفلسطينية أن ذلك العمل مدان ومرفوض.
وأكدت أنها ستطالب الحكومة البريطانية بعدم السماح بهذا العبث في مصير الشعب الفلسطيني ومستقبله، كما ستطالب الأمين العام للأمم المتحدة بعمل ما يمكن من أجل عدم السماح بمثل هذه الأعمال.
وشددت على أن تلك الأعمال مخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية وتمثل تدخلا وعملا لا يخدم سوى مصالح الاحتلال والإساءة إلى الشعب الفلسطيني وإلى حقوقه ودفعه إلى التخلي عن أرضه.
وذكرت في بيانها "يبدو أن طوني بلير يقوم باستكمال إعلان بلفور الذي أصدرته حكومة بريطانيا بمشاركة أمريكية والذي أسس لمأساة الشعب الفلسطيني وإشعال عشرات الحروب في المنطقة".
وأفادت في بيانها بأن طوني بلير شخص غير مرغوب فيه في الأراضي الفلسطينية.
وكانت القناة "12" العبرية قد قالت إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق زار تل أبيب الأسبوع الماضي وأجرى سلسلة من الاجتماعات بشأن ما اصطلح عليه "اليوم التالي" للحرب على غزة، كما ذكرت أن بلير سيدرس إمكانية قبول اللاجئين من غزة في دول العالم، وهو ما تم نفيه لاحقا.
3 وفيات بانهيارات حفر آبار في غزة والدفاع المدني يحذّر من تفاقم الأزمة
دراسة | إقرار “السيادة” على الضفة الغربية.. تحوّل استراتيجي في عقيدة الأمن لدى الكيان الإسرائيلي
اقتحامات واعتقالات في بيت لحم والخليل والقدس وإصابة مواطن بالرصاص في الرام
تطورات غزة.. إصابات في خانيونس وقصف مدفعي على البريج وإطلاق نار كثيف في جباليا ورفح