الثبات ـ عربي
قال عدد من الشخصيات السياسية الأردنية الرفيعة ضمن الأسماء التي وقعت على ما سُمي في عمان أمس بـ»وثيقة النداء الفلسطيني» بخصوص المقاومة، وتطورات الأحداث في قطاع غزة، أن الحالة التي استقر عليها وجدانياً السياسي الأردني في الماضي القريب اعتباراً من عام 1994 تبدلت أو تغيرت بناء على معطيات ووقائع جديدة في الميدان. بعد معركة طوفان القصى
وكانت أسماء معروفة وطنياً من بينها ثلاثة رؤساء وزراء سابقين قد وقعوا على وثيقة توجه نداء يطالب بفتح البلدان العربية والإسلامية أمام فصائل المقاومة والاعتراف بها ودعمها، وتحديداً حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وتم التوقيع على الوثيقة التي أثارت ضجيجاً في عدة عواصم عربية، بوجود أسماء أردنية مثيرة، من بينها رؤساء الوزراء السابقون أحمد عبيدات وعبد الكريم الكباريتي وطاهر المصري، مع أنها وثيقة تدعو صراحة زعماء الدول الإسلامية والعربية للاعتراف بحركات المقاومة وإقامة علاقات مباشرة مع مكوناتها، خصوصاً حماس والجهاد الاسلامي.
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته