الثبات ـ اقتصاد
قال موقع "بلومبرغ" الأميركي في تقرير، اليوم الخميس، إن الإمارات وتركيا تناقشان خطة لربط السكك الحديدية في إطار السباق على طرق التجارة بين أوروبا وآسيا.
وأضاف أن صندوق الثروة في أبو ظبي وتركيا يجري محادثات لبناء خط سكة حديد فوق مضيق البوسفور في إسطنبول، كجزء من ممر تجاري مخطط يربط أوروبا بالشرق الأوسط وآسيا، وفقاً لمسؤولين أتراك مطلعين على الأمر.
ووفقاً لـ"بلومبرغ"، ستعبر السكك الحديدية جسر يافوز سلطان سليم المعلق، وهو أحد أطول وأكبر الجسور من نوعه في العالم.
وتضاف هذه الصفقة، بحسب الموقع، إلى سلسلة من الصفقات المحتملة بين تركيا والإمارات.
هذا وتعهدت الإمارات بتخصيص مبلغ 51 مليار دولار في تموز/يوليو لدعم الاقتصاد التركي المتضرر بعد أن وضعت أنقرة ودول الخليج جانباً سنوات من العداء، وفقاً للتقرير.
وأضاف الموقع أن مع موقعها الاستراتيجي الذي يمتد بين أوروبا وآسيا، تتنافس تركيا لتصبح جزءاً مهماً من الممر التجاري الذي تأمل في رؤيته في النهاية بين لندن وبكين.
وقالت المصادر التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها بحسب "بلومبرغ"، إنها تهدف إلى ربط دول الخليج بشبكة السكك الحديدية والطرق السريعة.
وأضافوا أن السكك الحديدية يمكن أن تتبعها مشاريع بنية تحتية أخرى لدعم هذا الطموح في المستقبل.
وفي أيلول/يونيو الماضي، صرّح الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بأنّ تركيا والإمارات والسعودية والعراق ستعمل معاً بشأن ممرّ السكك الحديدية والموانئ في المنطقة، آملاً أن "يعمل مشروع ممر الموانئ والسكك الحديدية بالتنسيق مع مبادرة الحزام والطريق".
الأسهم الأوروبية والآسيوية تتراجع مع تجاوز النفط 100 دولار وتصاعد المخاطر الإقليمية
بنك أمريكي يتحدث عن سيناريو مرعب لمصر
تركيا تعتزم إعادة تفعيل ضريبة الوقود لامتصاص صدمة الأسعار
وزارة الطاقة السورية تصدر بيانا حول تأثير أحداث الخليج على سوق المحروقات المحلي