الثبات ـ ليبيا
تظاهر المئات من الليبيين أمام منزل عميد بلدية درنة، عبد المنعم الغيثي، وأضرموا النار فيه بعد اتهاماتٍ بالفساد، وإهمال تسبَّب في عدم إجراء الصيانة اللازمة للسدود وانتهى بالكارثة.
كما طالب المتظاهرون بإقالة رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح.
ووفقاً لمواقع ليبية، شهدت مناطق وسط مدينة درنة المنكوبة، أمس الإثنين، تظاهرات نظّمها المئات من أهالي المدينة للمطالبة بإسقاط مجلس النواب وتوحيد ليبيا.
وردد المتظاهرون، الذين تجمعوا أمام مسجد الصحابة وسط درنة، هتافات من بينها: "دم الشهداء ما يمشي هباء"، و"الشعب يريد إسقاط البرلمان" و"ليبيا، ليبيا، ليبيا، ليبيا".
وتأتي هذه التظاهرات بعد إيقاف عميد بلدية درنة عبد المنعم الغيثي من قبل الحكومة المُكلّفه من البرلمان، وتكليف نائبه لتسير البلدية.
وقتل أو فقد 8% من سكان مدينة درنة الليبية، من جراء الفيضانات، وكذلك مسحت ربع أحيائها من الخريطة. وهو معدّل غير مسبوق لا عربياً، ولا حتّى عالمياً، وفق وكالات، ولذا اعتُبرت هذه الفيضانات هي "الأسوء في القرن الـ21".
الشرع إلى الرياض في مستهل جولة خليجية
أنصار الله: نصر لبنان ثمرة “وحدة الساحات” وصمود المقاومة حطم “هيبة” الصهاينة
ابن سلمان يلتقي شهباز: لمواصلة الجهود الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة
السعودية تدعم احتياطيات باكستان بـ3 مليارات دولار وتمدّد وديعة قائمة بقيمة 5 مليارات