الثبات ـ لبنان
استغل سكان "التعمير" ومخيم عين الحلوة الهدوء الذي يسود المنطقة لتفقد منازلهم وأرزاقهم التي تمكنوا من الوصول إليها، وسط حالة من الذهول لحجم الدمار الذي خلفته الاشتباكات على مدى خمسة أيام، في وقت شهدت فيه شوارع مدينة صيدا حركة عمل مقبولة وخصوصًا البعيدة عن مخيم "عين الحلوة".
أما المناطق المجاورة للمخيم عند المداخل الجنوبية لمدينة صيدا فكانت فيها الحركة خجولة تحسبًا لأي طارئ.
ويعتبر اليوم بمثابة إمتحان للأطراف المتقاتلة في المخيم لجهة مدى التزامها بقرار وقف اطلاق النار.
المجلس الشيعي يدين بأشد العبارات الاعتداء على الكنيسة الأردنية في الكرك
العلامة فضل الله من دير سيّدة المعونات في شملان: لبنان لا يُبنى إلا بجميع أبنائه
بالصورة | جرافات إسرائيلية تشق طريقًا من بركة النقار إلى وادي حوراثا في شبعا
باستثناء المستشفيات الحكومية… كهرباء لبنان تقرّر قطع التغذية عن الجهات المتخلّفة عن الدفع