الثبات ـ لبنان
بعد سقوط جميع قرارات وقف اطلاق النار التي تم التوصل اليها خلال الـ36 الساعة الماضية لوقف النزف الدموي في مخيم عين الحلوة، تكثفت الاتصالات اللبنانية الفلسطينية من جديد على أعلى المستويات للجم تدهور الوضع العسكري في المخيم، بعدما بات يهدد أمن مدينة صيدا والجوار، من خلال سقوط قذائف ورصاص طائش في مناطق بعيدة عن المخيم.
وللغاية ستعقد المزيد من الاجتماعات اليوم في صيدا والسفارة الفلسطينية في بيروت.
مصادر فلسطينية مواكبة للاتصالات اقترحت تسليم بعض المراكز العسكرية لحركة "فتح" و"الجماعات المسلحة" القريبة من خطوط المواجهة إلى قوى فلسطينية محايدة كخطوة أولى لوقف الاشتباكات، وتنفيذ قرارات هيئة العمل الوطني الفلسطيني، مرجحة عدم موافقة الجماعات المسلحة التي تعتبر بقعة انتشارها المعقل الوحيد لها في هذه المرحلة.
المجلس الشيعي يدين بأشد العبارات الاعتداء على الكنيسة الأردنية في الكرك
العلامة فضل الله من دير سيّدة المعونات في شملان: لبنان لا يُبنى إلا بجميع أبنائه
بالصورة | جرافات إسرائيلية تشق طريقًا من بركة النقار إلى وادي حوراثا في شبعا
باستثناء المستشفيات الحكومية… كهرباء لبنان تقرّر قطع التغذية عن الجهات المتخلّفة عن الدفع