الثبات ـ لبنان
حسمت الجماعات المسلحة المتطرفة في حي الطوارئ ومحيطة في مخيم عين الحلوة موضوع تسليم قتلة اللواء قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء أبو أشرف العرموشي ومرافقية بعدم تسليمهم إلى القضاء اللبناني أو جهات فلسطنية.
الأمر الذي دفع القيادات الفلسطنية في المخيم وخارجه والقيادات اللبنانية في صيدا إلى تكثيف الاتصالات خوفًا من حصول جولة عنف جديدة في المخيم لنزع فتيل أي انفجار عسكري.
ولا تزال مئات العائلات اللبنانية من سكان التعمير التحتاني التي تضرَّرت منازلها خارج المنطقة نازحة إلى مدينة صيدا بانتظار التعويض عليها واتضاح صورة مستقبل الوضع الأمنيى بين حركة "فتح" والجماعات المتطرفة.
ويجري ذلك في ظل حملة شائعات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تحديد مواعيد لعودة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة.
المجلس الشيعي يدين بأشد العبارات الاعتداء على الكنيسة الأردنية في الكرك
العلامة فضل الله من دير سيّدة المعونات في شملان: لبنان لا يُبنى إلا بجميع أبنائه
بالصورة | جرافات إسرائيلية تشق طريقًا من بركة النقار إلى وادي حوراثا في شبعا
باستثناء المستشفيات الحكومية… كهرباء لبنان تقرّر قطع التغذية عن الجهات المتخلّفة عن الدفع