الثبات ـ لبنان
حسمت الجماعات المسلحة المتطرفة في حي الطوارئ ومحيطة في مخيم عين الحلوة موضوع تسليم قتلة اللواء قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء أبو أشرف العرموشي ومرافقية بعدم تسليمهم إلى القضاء اللبناني أو جهات فلسطنية.
الأمر الذي دفع القيادات الفلسطنية في المخيم وخارجه والقيادات اللبنانية في صيدا إلى تكثيف الاتصالات خوفًا من حصول جولة عنف جديدة في المخيم لنزع فتيل أي انفجار عسكري.
ولا تزال مئات العائلات اللبنانية من سكان التعمير التحتاني التي تضرَّرت منازلها خارج المنطقة نازحة إلى مدينة صيدا بانتظار التعويض عليها واتضاح صورة مستقبل الوضع الأمنيى بين حركة "فتح" والجماعات المتطرفة.
ويجري ذلك في ظل حملة شائعات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تحديد مواعيد لعودة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة.
رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل مصطفى الفوعاني المقــاومة كانت نتيجة للاحتـلال
سجى شرارة… زفافٌ في الأرض ، وعرسٌ في السماء...
الدفاع المدني يحذر من خطورة الرياضات البحرية اليوم وغدا بسبب ارتفاع الأمواج وشدة التيارات
اللواء جميل السيد: كل المفاوضات في واشنطن كان هدفها فقط إخراج جنوب لبنان من اتفاق وقف النار الاميركي الإيراني