الثبات ـ لبنان
أكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي بعد اجتماع مجلس الأمن المركزي "الجهوزية التامة لمواكبة التطورات وحماية المواطنين، قائلًا "ما حصل من أحداث مدار تحقيقات جارية وفقًا للأصول لدى السلطات الأمنية تحت إشراف السلطات القضائية في سبيل تأكيد الاستقرار".
وأشار الى أن "العناصر الامنية تصرفت في الكحالة بطريقة حمت المواطنين والسلم الاهلي"، مؤكدًا "الدور المحوري الذي تقوم به الأجهزة الأمنية والقضائية لتحقيق السلم الأهلي والاستقرار في البلد".
وعن جريمة عين إبل، قال: "التحقيقات مستمرّة، ونشدّد على منع الفتنة بواسطة تطبيق القانون. والمعلومات تشير إلى عدم وجود أيّ خلفية حزبيّة".
وشدد مولوي على "أننا لن نسمح بأن تكون المخيّمات وخصوصًا مخيّم عين الحلوة بوابة لتعكير صفو الأمن في أيّ منطقة لبنانيّة".
المجلس الشيعي يدين بأشد العبارات الاعتداء على الكنيسة الأردنية في الكرك
العلامة فضل الله من دير سيّدة المعونات في شملان: لبنان لا يُبنى إلا بجميع أبنائه
بالصورة | جرافات إسرائيلية تشق طريقًا من بركة النقار إلى وادي حوراثا في شبعا
باستثناء المستشفيات الحكومية… كهرباء لبنان تقرّر قطع التغذية عن الجهات المتخلّفة عن الدفع