الثبات ـ لبنان
عقد لقاء لبناني فلسطيني إسلامي في مكتب إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني في صيدا للبحث في الأحداث التي شهدها مخيم عين الحلوة حضره إضافة للشيخ العيلاني الشيخ زيد ضاهر عن حزب الله، شكيب العينا، عن حركة الجهاد الإسلامي، حس شناعة، عن حركة "حماس، عيسى المصري عن "القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة"، علي عسيران، عن الحزب القومي السوري ، مؤمن ترياقي عن تيار الفجر، عبد الله حمود عن الحزب القومي العربي، علي الصفدي عن التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح، والقيادي الفلسطيني ماهر عويد.
وبعد انتهاء الاجتماع صدر البيان التالي: ان ما حصل في مخيم عين الحلوة هو امر خطير يهدف الى تدمير المخيم واسقاط حق العودة وضرب المشروع المقاوم لذلك المطلوب التعاطي بعقلانية لأن الحل قي المخيم يجب ان يكون سياسي أمني والطلوب الضغط على هيئة العمل الفلسطيني المشترك لسحب المسلحين وتأمين عودة التازحين الفلسطينيين والتأكيد على ان امن واستقرار المخيمات الفلسطينية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار لبنان وضرورة اعطاء الفلسطيني حقوقه الإنسانية حتى عودته الى ارضه ووطنه فلسطين
وأضاف البيان: فلنبحث عن الأيادي الخارجية ودورها في الأحداث التي شهدها المخيم مستنكرين التعرض لسيارات الإسعاف محذرين من ابواق الفتنة والإعلام المشبوه
المفتي قبلان في رسالة الانتصار الوطني: إذا أراد الرئيس عون أن يحكم فعليه تغيير الحكومة
أرسلان: نثمّن موقف ايران وعلى الدولة اللبنانية أن تتعاطى بمسؤولية كبيرة إزاء ما حدث
بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية ناقلة جند تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة عيناثا بمحلّقة أبابيل انقضاضيّة
عون: أُثمّن ما تضمنته مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية