الثبات ـ لبنان
دعت "حركة التوحيد الاسلامي" في بيان إلى "وقف الاقتتال بين الإخوة في مخيم عين الحلوة"، معتبرة أن "العدو الصهيوني وحده من يستفيد من فرقتنا وضعفنا، وبالتالي المحتلون هم من يستحقون أن نوجه رصاص بنادقنا إلى صدورهم، فليس من المسموح أن تهدر الطاقات ويروّع الأطفال والعجائز ويهجّر الآمنون من منازلهم، وتستمر الهجمات التي يسقط فيها أبرياء من شعبنا الفلسطيني".
واستنكرت" جريمة اغتيال القيادي في حركة فتح أبو أشرف العرموشي ورفاقه"، وطالبت بأن يسلّم القتلة إلى القضاء "لينالوا حسابهم العادل لوأد الفتنة في مهدها، ولا بدّ من الأخذ على أيدي العابثين بأمن أهلنا في المخيمات".
وختمت: "نستهجن خروج أبواق في لبنان تحاول النيل من العمل المقاوم واتخاذ ما يجري في عين الحلوة ذريعة للتصويب على سلاح الجهاد والمقاومة، والاصطياد في الماء العكر"، محذّرةً من "تصدير أزمات الكيان الإسرائيلي الداخلية إلى الساحات التي قضت مضاجع حكومته وأذلت جيشه، ومن محاولات إشغال رجال المقاومة عن الإعداد للجولة القادمة مع الصهاينة والمستعمرين".
المفتي قبلان في رسالة الانتصار الوطني: إذا أراد الرئيس عون أن يحكم فعليه تغيير الحكومة
أرسلان: نثمّن موقف ايران وعلى الدولة اللبنانية أن تتعاطى بمسؤولية كبيرة إزاء ما حدث
بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية ناقلة جند تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة عيناثا بمحلّقة أبابيل انقضاضيّة
عون: أُثمّن ما تضمنته مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية