الثبات ـ لبنان
رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم أن "الظروف الصعبة التي يواجهها اللبنانيون في واقعهم الحياتي الاجتماعي يستدعي معالجة سريعة، من خلال إعادة انتظام عمل المؤسسات لتأخذ دورها الطبيعي لإيجاد الحلول المطلوبة قبل الوصول الى الفوضى التي يراهن عليها بعض الخارج لتمرير مآربه وغاياته وهذه مسؤوليات الجميع".
وقال هاشم في كلمة له خلال لقاء أقامه في منزله في شبعا: "لا يجوز لأي فريق التهرب من دوره وواجباته الوطنية"، مشددًا على ضرورة "اعتماد الحكمة والعقلانية والموضوعية في مقاربات الملفات الأساسية، خاصة رئاسة الجمهورية التي هي أساس ومنطلق لأي خطوة انقاذية".
أضاف أن "المسؤوليات التي تتعاظم والتفاهم في مثل هذه المرحلة، ليس ترفا بل ضرورة وطنية للخروج من أزماتنا، لهذا فإن الاتفاق على نقطة تشكل أولوية اللحظة بعد أن كثر الكلام حولها وتباينت الاراء رغم أولوياتها، يعتبر تحديا ومكاشفة، فعودة البعض للتمسك بوجود النازحين السوريين وكأنه استجابة لمشاريع الخارج ورهاناتهم الخاطئة، يشكل علامة فارقة تصل لحد التشكيك وهذا ما يضر بوطننا".
وختم هاشم بالقول: "ليتقنع البعض بالأخطاء التي تترتب على هذه التوجهات ولننطلق نحو علاقة اخوية مع الاشقاء في القيادة السورية للاتفاق حول مسألة إعادة السوريين الى وطنهم، وخارج هذا التوجه إنما هو تخل عن حماية وطننا لان اقحام بلدنا في لعبة الامم قد يأخذنا الى ما لا يحمد عقباه فهل سينتبه الجميع الى ما ينتظرنا؟".
المفتي قبلان في رسالة الانتصار الوطني: إذا أراد الرئيس عون أن يحكم فعليه تغيير الحكومة
أرسلان: نثمّن موقف ايران وعلى الدولة اللبنانية أن تتعاطى بمسؤولية كبيرة إزاء ما حدث
بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية ناقلة جند تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة عيناثا بمحلّقة أبابيل انقضاضيّة
عون: أُثمّن ما تضمنته مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية