الثبات ـ لبنان
أشار رئيس جمعية المزارعين اللبنانيين أنطوان الحويك إلى أن "العبء على المزارع اللبناني ازداد بعدما أوقفت دول الخليج، بقيادة السعودية، استقبال الصادرات اللبنانية، الأمر الذي وضعه أمام خيارين: زيادة أسعار المنتجات، خفض المساحة المزروعة لضمان عدم الكساد".
وفي حديث صحافي، أضاف الحويك: "لم يكن أمام المزارع مفرّ لأنه اختبر كساد المحاصيل سابقًا وأدرك أن تراجع الربحية أمر حتمي في أوقات الأزمات كهذه"، موضحًا أن "لبنان كان يصدّر 550 ألف طن من المنتجات الزراعية إلى الخليج ودول أخرى حتى عام 2011، لكن انخفضت هذه الكميات بعد حدوث الأزمة في سوريا إلى 350 ألف طن، ثم بعد توقف السعودية عن استيراد المنتجات اللبنانية انخفضت الكمية إلى 300 ألف طن، أي أن نحو 250 ألف طن ألغيت من قاموس الإنتاج المحلي"، واعتبر أنه "حتى لو أعادت السعودية الاستيراد، فإن 50 ألف طن لا تكفي لإعادة الكميات والنشاط إلى ما كان عليه".
كركي: سلفات ماليّة جديدة للأطبّاء والمستشفيات
التجمع اللبناني العربي: الإمام موسى الصدر أكد أن الجنوب ليس هامشاً وأن المقاومة حق
النائب طوني فرنجيه في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر: نسترجع فكره وإيمانه بلبنان الواحد في وجه كلّ محاولة لخلق الفتن
رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل مصطفى الفوعاني المقــاومة كانت نتيجة للاحتـلال