الثبات ـ لبنان
قال الأمين العام لاتحادات النقابات السياحية في لبنان جان بيروتي إن "كل الاستثمارات الصغيرة التي تحتاج الى مبالغ تتراوح ما بين 200 الى 400 ألف دولار عاودت نشاطها، أما الحديث عن استثمارات فندقية كبيرة، يحتاج تشغيلها أو إنشاءها إلى ملايين الدولارات، فهو غير وارد بعد، لأنّه لا يزال هناك تخوّف من الإقدام على مثل هكذا خطوة بسبب استمرار التخبّط والتشنج السياسي في البلد"، وأضاف: "على سبيل المثال نلاحظ افتتاح حوالى 10 مطاعم جديدة، بينما لا يقابلها استثمارات فندقية، لأنّ هذه الخطوة تحتاج الى مئات ملايين الدولارات، وعند اي نكسة أمنية أو سياسية تكون من أول المتضرّرين، لأنّها تعتمد خصوصًا على السياحة الخارجية. وهذا ما يفسّر غياب اي استثمارات خارجية كبيرة في القطاع الفندقي".
وعمّا اذا كانت هناك حاجة لفنادق كبيرة في ظل ارتفاع الطلب على الغرف، قال بيروتي: "دائما هناك حاجة، لا سيما أنّ الفنادق الكبرى في بيروت لا تزال مقفلة منذ بدء الأزمة، وهي تُعدّ واجهة أساسية للسياحة في بيروت. صحيح أنّ استمرارها بالإقفال هو خسارة للبلد، لكن من جهة اخرى نفهم انّ تسيير هذه الفنادق يحتاج الى استثمارات كبيرة، والمستثمرون يتردّدون في الإقدام على مثل هذه الخطوة في ظلّ غياب الأجواء الاستثمارية عن البلد".
وتابع أنّ "إعادة افتتاح اي فندق مصنّف 5 نجوم في العاصمة يحتاج الى سياح من فئة 5 الى 6 نجوم، وهؤلاء يصعب إيجادهم بسهولة، كذلك هذه الفنادق تجذب سياحة المؤتمرات والأعراس أو سياحة من نوع محدّد، وهي باتت قليلة جدًا في لبنان. أضف الى ذلك، أنّ هذا النوع من الاستثمار يحتاج الى أعداد كبيرة من اليد العاملة اللبنانية، ونحن نعاني من نقص كبير في هذا المجال. فالهجرة التي شهدها القطاع أخيرًا أدّت الى نقص كبير في اليد العاملة اللبنانية والتي لا يمكن استبدالها بيد عاملة اخرى".
المفتي قبلان في رسالة الانتصار الوطني: إذا أراد الرئيس عون أن يحكم فعليه تغيير الحكومة
أرسلان: نثمّن موقف ايران وعلى الدولة اللبنانية أن تتعاطى بمسؤولية كبيرة إزاء ما حدث
بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية ناقلة جند تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة عيناثا بمحلّقة أبابيل انقضاضيّة
عون: أُثمّن ما تضمنته مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية