الثبات ـ لبنان
علمت «الأخبار» من مصادر أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يفترض أن يعود إلى بيروت خلال ساعات. وفيما أشاعت أوساطه بأن كتلته النيابية تميل للتصويت لمصلحة الوزير السابق جهاد أزعور، نقل عن قيادي مقرّب منه أن خيار الورقة البيضاء لا يزال قائماً، وأن هذا التوجّه قد يعزّزه القرار الفرنسي.
وكان أعضاء في كتلة جنبلاط تحدّثوا عن إشارات سعودية شجّعتهم على دعم أزعور، منها لقاء أحد نواب التكتل السفير السعودي في بيروت وليد البخاري وسماعه منه أن أزعور «خيار جيد»، ما فُسِّر بأنه دعم للأخير.
أما النواب السنة الذين ستشكل الجلسة المقبلة اختباراً مهماً لمواقفهم، فقد بدأ بعضهم في الإفصاح عن مواقفهم مثل عضو كتلة «الاعتدال الوطني» نائب المنية أحمد الخير الذي نقل عنه موقع «أم تي في» أن «الكتلة ستؤمّن النصاب في كل الجلسات وفي كل الدورات. لا يمكن أن نعطّل نصاب أي جلسة، لا دورة أولى ولا ثانية، بمعزل عن أي أمر. لكن، في الدورة الأولى سيكون موقفنا عدم الاصطفاف، وفي حال كانت هناك دورات متتالية حينها نتحمّل مسؤولياتنا»، مشيراً إلى أن نواب الكتلة «لم يحسموا قرارهم بالتصويت لوزير السابق سليمان فرنجية أو لأزعور».
ضربات المقاومة في جنوب لبنان تربك جيش الاحتلال.. قتيل وأكثر من عشرة جرحى بينهم ضباط كبار
اتحاد الوفاء النقابي يشكر إيران: شمول لبنان في اتفاق إسلام آباد يعزز فرص التعاون والصمود
وزير الصحة من القاهرة: تعزيز التعاون الصحي والدوائي بين لبنان ومصر
الرئيسان عون وسلام: التفاهم الاميركي – الإيراني يشكل عاملا ايجابياً