الثبات ـ لبنان
"ما حَدا بيهَوّل عليّي"، هكذا علّق الرئيس نبيه بري ساخراً من الحديث عن عقوباتٍ ستُفرض عليه بسبب إدعاء إقفال مجلس النواب.
كلامٌ لـم يُرح رئيس المجلس وإن أوضح أن الجلسات الإنتخابية التي عقدت كانت فاشلة ولا يمكن الإستمرار بها، معتبراً أن الفريق الذي رشّح النائب ميشال معوض لم يعتمد سوى سياسة الهروب إلى الأمام، فيما الرئيس بري وجّه أكثر من دعوة إلى الحوار وهو ترك المساحة لها، وفق عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى، الذي لفت الى ان المطلوب اليوم الجدية وترك مجال او مساحة للحوار بين الافرقاء لتقديم مرشحين جديين او التوافق الكلي او الجزئي على رئيس معين كي لا تكون الجلسة المقبلة استنساخ للجلسات السابقة .
مجلس النواب والحال هذه ليس مقفلاً كما يدّعي البعض، إلا أن صورة المرشحين لم تكتمل بعد يشدد موسى، مؤكدا ان هناك اجتماعات وتكتل حول مرشح آخر الا وهو الوزير السابق جهاد ازعور لكن علينا الانتظار حتى الاعلان النهائي عن الموضوع ، لان الوزير ازعور رفض ان يكون مرشحا لجهة معينة او مرشح تحدي كما ان الوزير سليمان فرنجية يرفض الامر ذاته .
وطلب موسى الانتظار لحين اكتمال الصورة فيتم عندها الدعوة الى جلسة تسمح بإمكانية الوصول الى رئيس، آملا عدم تعطيل النصاب وانتخاب رئيس للجمهورية .
الجديد في الملف الرئاسي هو الحديث عن تحرك جديد لبكركي لجهة التواصل مع سائر الأفرقاء لتسريع عملية انتخاب رئيسٍ للجمهورية، وفي حال جرى التوافق على مرشح أو مرشحيْن جدييْن عندها يدعو الرئيس بري لجلسة أما تكرار المسرحيات الفاشلة فهو أمر مرفوض من قبل الأخير .
المصدر: اذاعة النور
ضربات المقاومة في جنوب لبنان تربك جيش الاحتلال.. قتيل وأكثر من عشرة جرحى بينهم ضباط كبار
اتحاد الوفاء النقابي يشكر إيران: شمول لبنان في اتفاق إسلام آباد يعزز فرص التعاون والصمود
وزير الصحة من القاهرة: تعزيز التعاون الصحي والدوائي بين لبنان ومصر
الرئيسان عون وسلام: التفاهم الاميركي – الإيراني يشكل عاملا ايجابياً