الثبات ـ لبنان
حالت عطلة الأعياد سواء الفصح المجيد أم الفطر السعيد دون استكمال حركة اتصالات داخلية مع المشاورات الخارجية لإخراج الاستحقاق الرئاسي من عنق الزجاجة، إلا أن الأخير بقي حاضراً في كلام كثير يدور من هنا وهناك.
خصوصاً أن باريس كانت لا تزال تستقبل العديد من الشخصيات اللبنانية للتشاور معها بشأن أسماء المرشحين وتحديداً رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الذي يلقى قبولاً فرنسياً، وعدم ممانعة سعودية وفق ما تؤكد أوساط متابعة لإذاعة النور، إلا أن هذه الأوساط تتوقف عند ما أسمته الاستعصاء المسيحي.
أما على الجانب الأميركي فتشير الأوساط إلى أن واشنطن لا تُعارض وصول أي مرشح يتوافق عليه الأفرقاء اللبنانيون.
امام هذا الواقع، ترى الأوساط أن الأمور بحاجة إلى معالجة والكثيرِ من البحث والاتصالات، ربما تغيّر بعضُ الأطراف مواقفَها، وهذا ما يمكن أن يحصل بعد عطلة الأعياد حيث من المتوقع عودة الحرارة إلى الاتصالات المتوقفة، مع طرح سؤالٍ عن إمكانية استمرار باريس في مسعاها أم أنها ستنكفئ في ظل المواقف المعلنة.. كل ذلك يتضح في الأيام والأسابيع المقبلة حيث من الممكن أن تنضج الأمور ويتضح مصير الاستحقاق الرئاسي أكثر.
المصدر: اذاعة النور
اعتصام في طرابلس للعمال المصروفين من شركة bus
تقي الدين: المنطقة أمام مرحلة خلط أوراق وترتيبات جديدة في الأشهر المقبلة
عضو كتلة الوفاء النائب حسن فضل الله: المقاومة تمارس حقها في مواجهة الاحتلال
اعلام العدو: عدد كبير من الاصابات بين الجنود الاسرائيليين في جنوبي لبنان