الثبات ـ لبنان
توجّه رئيس الجمهوريّة الأسبق إميل لحود بالتعزية إلى "عائلات ضحايا المبنى المنهار في طرابلس، وإلى جميع أبناء المدينة الّتي شهدت حادثَين أليمَين في فترةٍ قصيرة، ما يعني وجود أزمة تستحقّ اهتمامًا استثنائيًّا في طرابلس خصوصًا ولبنان عمومًا".
وأشار في بيان، إلى أنّ "حسنًا فعلت الدّولة باهتمامها، ولو المتأخّر، بهذا الملف، ولكنّنا ندرك جميعنا حجم إمكانيّاتها الضّئيلة في مقابل مسؤوليّاتها الكبيرة، ما يطرح علامة استفهام حول المجتمع الدولي الّذي يتدخّل في الشّاردة والواردة في يوميّاتنا السّياسيّة والاقتصاديّة، ويغفل في الوقت عينه، عن تقديم المساعدة في مثل هذه الظّروف الإنسانيّة".
وأكّد لحّود "أنّنا لن نأمل كثيرًا من مجتمعٍ دوليّ يغضّ النّظر عن الإجرام الحاصل في جنوب لبنان، الّذي لم يوفّر أمس، وهذه ليست المرّة الأولى، الأطفال، بينما يتفرّج هذا المجتمع الدّولي على المآسي ويتآمر ويعطي الحقّ للجلّاد بدل الضحيّة".
ولفت إلى أنّها "لعلّها مناسبة للقيام بمراجعة وطنيّة جامعة، فيفهم اللّبنانيّون جميعًا بأنّ خلاصنا بوحدتنا الدّاخليّة، ونواجه بهذه الوحدة مَن يتسبّب بهدر الدّم تحت الأبنية المتصدّعة في طرابلس، أو تحت آلة الإجرام الإسرائيليّة في الجنوب، فالدمّ اللّبناني يبقى غاليًا أينما هُدر".
اطلاق حملة المليون توقيع دعماً لحقوق الأسرى في سجون الاحتلال
وزير الداخلية يتفقد مكاتب الترشيح ودائرة نفوس بيروت مع انطلاق مهلة الترشح لانتخابات ٢٠٢٦
قوى الأمن: توقيف 4 أشخاص لتورطهم بعمليات سرقة من داخل المنازل في بلدة اللبوة