الثبات ـ فلسطين
أكّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن قرار الاحتلال بناء 1200 وحدةٍ استيطانيّةٍ جديدةٍ في القدس المحتلّة، ودعوات ما تُسمى "جماعات الهيكل" للمتطرفين باقتحام المسجد الأقصى وباحاته، تصعيدٌ إسرائيلي خطير، ويفتح الباب على مصراعيه لمواجهةٍ جديدةٍ لن يستطيع الاحتلال السيطرة عليها أو وقف لهيبها.
ورأت الجبهة في بيان لها، أن هذه القرارات هي تطبيقًا عمليًّا ومتواصلًا لبرنامج حكومات الاحتلال المتعاقبة، والقائمة على القتل والعدوان وهدم البيوت ومصادرة الأراضي وطرد السكان الفلسطينيين، وتسريع وتيرة الاستيطان.
وقالت الجبهة: "لم تتوقّف سياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية، وبناء الوحدات الاستيطانيّة، وإن كانت خطوة الإعلان عن بناء مستوطناتٍ جديدةٍ خطوةً تصعيديّةً في ظل النهج الاحتلالي العدواني، إلا أنه في سياقه العام أمرٌ متوقّعٌ وجزءٌ من الحرب الشاملة التي يشنّها الاحتلال على الوجود الفلسطيني".
وأضافت: "لكن المستغرب أن يبقى البعض يراهن على الحلّ الأمريكي للتسوية، وعلى إمكانية موافقة الاحتلال على حلٍّ يعطينا حقوقنا الوطنيّة".
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى
العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في غزة
العدو الإسرائيلي يشن حملة دهم واعتقال في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة