الثبات ـ فلسطين
أعلن ضباط احتياط بالجيش الإسرائيلي من المعارضين لخطة “إصلاح القضاء”، عن تصعيد خطواتهم وبدء حملة جمع توقيعات شاملة جميع أفراد الصف لرفض الخدمة العسكرية.
بعدما واصلت حكومة الاحتلال عملية إخراج خطة “الإصلاحات القضائية” إلى حيّز التنفيذ، أعلن ضباط في جيش الاحتياط ممن يشاركون في قيادات الاحتجاجات عن تصعيد جديد مفاده أن عشرات الآلاف من الضباط والجنود في جيش الاحتياط لن يشاركوا في التدريبات والخدمة العسكرية.
وكان الائتلاف الإسرائيلي الحاكم قد أعلن قبل ذلك عن “تسوية” من طرف واحد بموجبها يتم تحقيق “الإصلاحات” واختصارها وتأجيل الكثير من مشاريع القوانين، غير أن المعارضة اعتبرتها مناورة وكذبة لأن الطبعة المخففة تبقي المحكمة العليا وكل الجهاز القضائي في قبضة السياسيين ولذا يخطط قادة الاحتجاجات لتصعيدها أكثر فأكثر بدءا من يوم الخميس.
وتخشى أوساط إسرائيلية واسعة من تعمّق حالة الانقسام في صفوف الإسرائيليين وازدياد حدة خطاب الكراهية والتحريض، ومن تسلل الاحتجاج إلى داخل المؤسسة الأمنية مما يعني بداية تفككّها، مما دفع وزير الأمن في حكومة الاحتلال يوآف غالانت للتحذير من ذلك، ملوّحا بإمكانية تقديم استقالته وفق ما جاء في تسريبات صحافية عبرية.
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته