الثبات ـ دولي
أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو من القاهرة "التحضير للقاء" بين الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والمصري عبد الفتاح السيسي، لإنهاء عقد من القطيعة بين البلدين.
وقال تشاوش أوغلو خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المصري سامح شكري، "نريد استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على أعلى مستوى".
وأضاف "من الممكن أن نختلف في المستقبل ولكن سنبذل قصارى جهدنا لتجنّب قطع العلاقات مجدّداً".
من جهته، أكد شكري وجود "إرادة سياسية لدى رئيسي البلدين... تهدف إلى تطبيع العلاقات بينهما".
وكان تشاوش أوغلو استقبل شكري في شباط/ فبراير في تركيا بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا في السادس من شباط/ فبراير وأدّى إلى مقتل 48500 في هذا البلد.
توتّرت العلاقات بين مصر وتركيا بعد تولي عبد الفتاح السيسي الحكم في العام 2013 إثر إطاحته الرئيس الإسلامي محمد مرسي الذي كانت أنقرة من أبرز داعميه.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، حليف مرسي المنتمي لجماعة "الإخوان المسلمين"، قد أعلن حينها مراراً أنه لن يتواصل "أبداً" مع السيسي.
ولكن الزعيمان تحدّثا عبر الهاتف بعد يوم من الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا.
وأكد تشاوش أوغلو أنه "بعد الانتخابات" التركية، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية في 14 أيار/ مايو، "سيلتقي رئيسنا بالرئيس السيسي".
"نيوزويك": كيف انتقم حلفاء الولايات المتحدة بعد 70 عاماً
الصحة "الإسرائيلية" : "أعلى معدل بعد أول يومين من الحرب".. 299 إصابة في 24 ساعة
"وول ستريت جورنال": إيران لم تطلب وقفاً لمدة 10 أيام للضربات على محطاتها
"فايننشال تايمز": تذبذب موقف واشنطن.. مهلة جديدة لإيران بعد هبوط "وول ستريت"