الثبات ـ فلسطين
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عرقلتها لاستعدادات المقدسيين لاستقبال شهر رمضان المبارك، وسط تصاعد الدعوات للنفير وحماية المسجد الأقصى من مخططات المستوطنين.
واقتحمت قوات الاحتلال منطقة باب حطة، وقامت بالتضييق على الشبان، بسبب تعلقيهم للزينة، استعداداً لاستقبال شهر رمضان.
وأفرجت سلطات الاحتلال عن أربعة فتية مقدسيين اعتقلتهم من المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة، وقررت إبعادهم عن البلدة القديمة لمدة أسبوعين.
في غضون ذلك، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة الرام بالقدس، تخللها احتراق سيارة أحد المقدسيين بعد استهدافها من قبل جيش الاحتلال بقنابل الغاز.
ويترقب المسجد الأقصى المبارك عدوانًا كبيرًا واقتحامات واسعة خلال ما يسمى "عيد الفصح" العبري، الذي يتوافق مع الأسبوع الثالث من رمضان ما بين 6-12 نيسان/ أبريل المقبل.
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى
العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في غزة
العدو الإسرائيلي يشن حملة دهم واعتقال في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة