الثبات ـ لبنان
نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن السفير السعودي في لبنان وليد البخاري عبّر بصراحة أمام البطريرك بشارة الراعي خلال لقائه عن رفض بلاده ترشيح رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، وأكدت المصادر أن الرياض لا تزال ترفض أيّ مبادرة حوارية أو إنقاذية وتصرّ على خريطة طريق إلغائية وتضع دفتر شروط لانتخاب رئيس للجمهورية واختيار رئيس للحكومة يتبنّيان مشروع المواجهة مع حزب الله والعمل على عزله.
صحيفة "الجمهورية" نقلت عن مصادر سياسية في صلب الحركة الرئاسية قولها إن الأجواء التي ترافق حركة البخاري ومواقف القوى السياسية لا تعكس حسماً قريباً، وهي لا تتعدّى إعلان المواقف ومحاولات كسر الجمود في الملف، لكن المناخ الملبّد لن يتبدّد لعوامل عدة، ومن الواضح أنّ إنجاز الاستحقاق مؤجّل إلى ما بعد الصومين. وأكدت المصادر أن جولة البخاري لن تغّير شيئاً طالما أن لا جديد في الاصطفافات، وهي حركة من دون نتائج متوقعة سريعاً.
وبموازاة تدخّل السفير السعودي بالشأن الداخلي اللبناني، فتحت صحيفة "عكاظ" السعودية النار على سليمان فرنجيّة، ونشرت تقريراً تحت عنوان: "ترشيح فرنجية.. لبنان يغرق.. وسيناريو الفوضى يلوح".
إعلام العدو: الساعات الأخيرة قبل وقف النار… كمين حزب الله أربك «الكتيبة 52»
كاسترو عبد الله من فرنسا: لتشكيل وفد نقابي دولي لزيارة المناطق المتضررة والاطلاع على حجم الدمار
هاشم من باكو: على الدول الراعية الضغط على العدو لالتزام وقف النار والانسحاب من الاراضي اللبنانية
النائب حسن فضل الله: أي تنازل من السلطة للعدو لن يمر والمقاومة تعرف كيف تتعامل مع خرقه لوقف النار