الثبات ـ لبنان
أفادت المعلومات الأمنية في صيدا أنَّ "اجتماعًا هامًا يعقد في ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا، بمشاركة مدير مخابرات الجنوب العميد سهيل حرب، وممثلين عن حركة "فتح" و"عصبة الانصار الاسلامية" وحركة "أمل"، من أجل البحث في سبل تطويق ذيول الاشتباك الذي وقع في عين الحلوة، وسط اصرار من "فتح"، على تسليم مطلق النار الذي أدى إلى مقتل العنصر محمود زبيدات".
وعلم أن "اجتماعًا مماثلًا للقيادة السياسية الفلسطينية، سيعقد عقب ذلك في مقر القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، للتباحث في ما آلت إليه الأمور بعد التوافق الذي حصل أمس حول التسليم".
وعلى وقع الاجتماعات تسود المخيم حالة من الترقب الحذر، في وقت واصلت فيه مؤسسات "الاونروا" إقفال أبوابها بما فيها المدارس والعيادتين الصحية.
وتوقعت مصادر فلسطينية، أن تكون الساعات المقبلة حاسمة لجهة كيفية التعامل مع تداعيات الاشتباك.
إعلام العدو: الساعات الأخيرة قبل وقف النار… كمين حزب الله أربك «الكتيبة 52»
كاسترو عبد الله من فرنسا: لتشكيل وفد نقابي دولي لزيارة المناطق المتضررة والاطلاع على حجم الدمار
هاشم من باكو: على الدول الراعية الضغط على العدو لالتزام وقف النار والانسحاب من الاراضي اللبنانية
النائب حسن فضل الله: أي تنازل من السلطة للعدو لن يمر والمقاومة تعرف كيف تتعامل مع خرقه لوقف النار