الثبات ـ فلسطين
رأت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن "ذكرى الإسراء والمعراج مناسبة تدلل على مكانة المسجد الأقصى ووجوب العمل على تحريره من دنس الغاصبين الصهاينة".
وفي بيان صادر عنها قالت الحركة إن شعوب الأمة الإسلامية تحيي "ذكرى الإسراء والمعراج وعيونها تتجه صوب القدس وفلسطين، وقلوب أبنائها وأحراها تزداد تعلقاً وارتباطاً بالمسجد الأقصى المبارك الذي يمثل جزءً من عقيدة الأمة وهويتها".
وأضافت "لقد أثبت الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص عمق ارتباطه بالقدس والمسجد الأقصى، وفداه المجاهدون بدمائهم التي لا زالت تخضب تراب القدس وأرضها، لتظل هذه الدماء عنواناً ممتداً لتحرير القدس وفتحها على يد جيوش المسلمين عبر التاريخ".
الحركة التي تحيي هذه الذكرى التي تتزامن مع ذكرى تحرير القدس في العام 583 هـ، أكدت على ما يلي:
أولاً- ستبقى القدس عنواناً لوحدة العرب والمسلمين، ومهما بلغ العدوان الصهيوني على أرضها ومعالمها، فلن يمنح الباطل الصهيوني أي شرعية تبقيه على أي ذرة من تراب فلسطين.
ثانياً- إن العمل على تحرير القدس والمسجد الأقصى وسائر أرض فلسطين، هو مسؤولية العرب والمسلمين، وإن ذكرى الإسراء والمعراج التي ربطت بين مكة والقدس برباط النبوة والعقيدة، تجدد تذكير المسلمين وتنبيههم بهذه المسؤولية وبهذا الواجب المؤكد الذي أملاً جامعاً لكل العرب والمسلمين.
ثالثاً- سيمضي جهاد الشعب الفلسطيني ورباطه وقتاله، دفاعاً عن القدس والأقصى، دونما توقف، ومهما كان حجم التضحيات، لن تتخلى مقاومتنا الباسلة عن واجباتها ومهامها في إبقاء حالة الاشتباك مشتعلة والتصدي للحرب المجنونة التي يشنها العدو المجرم على القدس وأهلها وعلى عموم أرضنا وشعبنا.
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى
العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في غزة
العدو الإسرائيلي يشن حملة دهم واعتقال في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة